الأسيرة الفلسطينية المحررة أماني حشيم تبعث برسالة إلى ضمير العالم عبر “موقع بيان” | فيديو
.. لإيقاظ الضمير تجاه معاناة المرأة الفلسطينية المرأة الفلسطينية

روما – إيطاليا من إكرامى هاشم
وكانت الأسيرة الفلسطينية المحررة أماني حشيم أبرز وجوه اليوم، حيث حضرت وشاركت في الفعاليات وقدمت شهادة إنسانية حول تجربتها في الأسر وما عاشته المرأة الفلسطينية من معاناة، لتصبح روايتها الشخصية واحدة من أبرز محطات اليوم الثالث.
وفي تصريحات خاصة لـ “موقع بيان الإخبارى”، أكدت حشيم أن حضورها في روما يحمل رسالة تتجاوز مشاركتها الشخصية، موضحة أن وجودها اليوم يأتي بهدف نقل رسالة إلى العالم وإيقاظ ضميره، وكذلك إيقاظ ضمير النساء حول العالم، تجاه ما تعانيه المرأة الفلسطينية.

المرأة الفلسطينية تمثل الصمود
وقالت حشيم إن المرأة الفلسطينية تمثل الصمود والقوة، إلا أن هذا الصمود لا ينبغي أن يكون سببًا في التعامل مع معاناتها باعتبارها أمرًا اعتادت عليه، أو أن يؤدي إلى تهميش احتياجاتها الإنسانية.
وشددت على أن قوة المرأة الفلسطينية لا تعني أنها لا تتألم، ولا تعني أن العالم يمكنه أن يعتاد مشاهد المعاناة التي تعيشها النساء الفلسطينيات، مؤكدة أهمية استمرار الحديث عن الأسيرات وعن الأسر الفلسطينية التي تدفع ثمنًا إنسانيًا كبيرًا.
«أخذوني من بين أطفالي»
وخلال حديثها عن تجربتها، روت حشيم جانبًا من معاناتها الشخصية، مشيرة إلى أنها أُخذت من منزلها ومن بين أطفالها، وكان بعضهم في أعمار صغيرة لا تتجاوز أربع سنوات، فيما كان آخرون في سن المدرسة ويحتاجون إلى وجود والدتهم في تفاصيل حياتهم اليومية.
وتحدثت عن ألم الأم التي تُحرم من أطفالها، وعن التفاصيل الصغيرة التي تفقدها الأسرة عندما تغيب الأم قسرًا؛ من إيقاظ الأطفال للذهاب إلى المدرسة إلى تجهيز ملابسهم ورعايتهم اليومية.
لحظة مؤلمة
وأوضحت أن رؤية أطفالها خلال فترة الأسر كانت مرتبطة بإجراءات السجن، وأن لحظة انتهاء الزيارة وعودة الأسيرة إلى داخل السجن تمثل لحظة مؤلمة، تنقطع فيها الأم مجددًا عن أطفالها.
وتحمل هذه الشهادة، التي قدمتها حشيم انطلاقًا من تجربتها الشخصية، جانبًا إنسانيًا من قضية الأسيرات الفلسطينيات، من خلال التركيز على آثار الاعتقال على الأم وأطفالها والأسرة الفلسطينية.
شاهد: الأسيرة الفلسطينية المحررة أماني حشيم تنقل رسالة لضمير العالم عبر “موقع بيان”.





