موقع بيان الإخبارى
(1)
عام ١٩٥٣ تم بناء مساكن زينهم القديمة وكانت شققها أربعًا وثلاث غرف. وفي عام ١٩٧٨ صدر قرار بتمليكها لساكنيها دون حق في الأرض، وذلك اعترافًا من الدولة أن الإيجارات التي سددها ساكنوها تفوق قيمة البناء.
وفي تلك الفترة كان من يشرع في بناء عقار ويأتي إليه راغبو الاستئجار يطلب منهم ما يسمى “خلو رجل” ولا يثبت في عقد الإيجار أو إيصال، وكانت قيمة الخلوات تغطي قيمة البناء، وكان بعض الملاك ينتابهم الطمع فيطلبون مبلغًا إضافيًا للخلو، وإذا رفض المستأجر يرد له الخلو المدفوع الذي انتفع به في البناء.
وتمر السنين لتصبح الإيجارات القديمة التي غطت قيمتها قيمة البناء والأرض عشرات المرات، ليصبح المستأجرون مهددين بالإخلاء بعد سبع سنوات، بالإضافة لرفع القيمة الإيجارية مع زيادة سنوية.
ومن العجائب أن يتلقى مالك قيمة الإيجار الاقتصادي، وبعد مرور عام من تلقيه يطلب إيجارًا متوسطًا ويبرر ذلك بصدور تعديلات.
والعجيب أيضًا عندما ذهبت المستأجرة للحي للاستفسار فقالوا لها: إن هذا الشارع أصبح إيجارًا متوسطًا بسبب كثرة شكاوى الملاك، برغم أن الشارع في منطقة شعبية جدًا، ولم يعطوها إفادة مكتوبة ومعتمدة.
وعندما رضخت السيدة للزيادة المجحفة فوجئت بالوارث يريد سداد الفرق بين الاقتصادي والمتوسط عن العام الماضي.
فهل الأحياء أصبحت ترضخ لشكاوى الملاك؟ ولماذا لا تصدر الأحياء منشورًا معتمدًا وموضحًا به إيجارات المناطق التي تتبعها بدلاً من الردود الشفوية؟
(2)
المؤتمر المسمى بالوطني الذي أقامه خونة ومأجورون وخدام الصهيونية في هولندا، غاب عنهم أن هولندا الأغلبية العظمى من سكانها يهود.
ومن عجائب النظام الدولي أن محكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومحكمة التحكيم الدائمة مقراتها في هولندا.
أما مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية فهو بالنمسا المجاورة لهولندا. والأمم المتحدة وتوابعها مقرها أمريكا، وهو ما يؤكد أن الأمم المتحدة وتوابعها تم إنشاؤها لخدمة الصهيونية العالمية والدول التابعة لها، وعلى رأسهم أمريكا وذيولها.
(3)
منذ سنوات ما قبل ٢٠١١ توجد شوارع أصبحت اتجاهًا واحدًا مرورياً للسيارات بعد أن كانت اتجاهين، مثل: شارع بيرم التونسي، وشارع يوسف السباعي (السد سابقًا)، وشارع خيرت، وشارع السلسلة امتداد شارع بورسعيد بالسيدة زينب، ولكن ما نراه منذ سنوات بعيدة هو عدم التزام بعض قائدي السيارات (ومنها الحكومي) والموتوسيكلات والتكاتك، حيث يسيرون عكس الاتجاه.
وهذا لا يقتصر على شوارع بحي السيدة زينب فقط، بل نرى ذلك في شوارع بأحياء أخرى.
وأصبح لدي قناعة عند عبور شارع اتجاه واحد أن أنظر للاتجاه المعاكس من باب الاحتياط. ولذلك أقترح أن تصبح جميع الشوارع اتجاهين نزولاً على رغبة قادة المركبات محبي السير عكس الاتجاه، وحتى يحتاط راغبو عبور الشوارع وتجنب تعرض بعضهم لحوادث بسبب عدم وضعهم في الاعتبار وجود محبين للسير عكس الاتجاه برغم توافر كاميرات المراقبة.
