رئيس إيران يكشف الحالة الصحية للمرشد ويعلن السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول

وكالات
كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن مستجدات تتعلق بالحالة الصحية للمرشد الإيراني، بالتزامن مع حديثه عن مستقبل العلاقات بين طهران وواشنطن وموقف بلاده من دخول مفتشي الأمم المتحدة إلى إيران.
وأكد بزشكيان أن حالة انعدام الثقة لا تزال تهيمن على العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى صعوبة إجراء لقاء مباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل التوترات القائمة بين البلدين.
وفي مقابلة أجراها الجمعة مع برنامج «واجه الأمة» الذي تقدمه مارغريت برينان، أوضح الرئيس الإيراني أن بلاده ستلتزم بتعهداتها في حال وافقت الولايات المتحدة على المقترح الإيراني الأخير المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز.
إيران تسمح بدخول مفتشي الأمم المتحدة
وأعلن بزشكيان أن إيران ستسمح بدخول مفتشي الأمم المتحدة المعنيين بالأنشطة النووية إلى البلاد، في خطوة تأتي وسط استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى إعادة فتح قنوات التفاوض بشأن الملف النووي، بعد تعثر محاولات سابقة للتوصل إلى تفاهم بين الجانبين.
بزشكيان يحمل واشنطن مسؤولية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار
وحمل الرئيس الإيراني الولايات المتحدة مسؤولية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، المعروف باسم «مذكرة التفاهم» (MOU)، والذي كان يهدف إلى منح طهران وواشنطن فترة زمنية لإجراء محادثات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وكان الاتفاق قد حُدد له إطار زمني مدته 60 يومًا، قبل أن ينهار في يوليو، وسط تصاعد التوترات والهجمات المتبادلة بين الطرفين.
وجاء انهيار الاتفاق بعد استهداف إيران سفنًا تجارية، ورد الولايات المتحدة بشن هجمات على أهداف داخل إيران، ما أدى إلى تعقيد مسار المفاوضات المتعلقة بالملف النووي.
أجواء انعدام الثقة تعرقل التقارب بين طهران وواشنطن
وأوضح بزشكيان أن انعدام الثقة يمثل أحد أبرز العوائق أمام تحسين العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي والقضايا الأمنية المرتبطة به.
كما أشار إلى صعوبة عقد اجتماع مباشر مع ترامب، في ظل استمرار التوتر السياسي والدبلوماسي بين البلدين، وعدم التوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن الملفات محل الخلاف.
وتبقى قضية البرنامج النووي الإيراني وإمكانية استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام دولي، خصوصًا مع ارتباطها بآليات التفتيش والرقابة الدولية والالتزامات النووية الإيرانية.





