أسعار النفط تعود للارتفاع.. برنت يتجاوز 103 دولارات وسط تعثر مفاوضات إيران

وكالات
عادت أسعار النفط إلى الصعود خلال تعاملات الأربعاء، مدفوعة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن العقوبات المفروضة على إيران، بالتزامن مع استمرار الجهود القطرية لدفع مسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع.
وجاء ارتفاع أسعار الخام بعد تراجعها في الجلسة السابقة، مع تحسن مؤشرات تدفق الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، فيما يترقب المستثمرون تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة.
برنت يتجاوز 103 دولارات للبرميل
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.14 دولار، بما يعادل 1.11%، لتصل إلى 103.73 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:31 بتوقيت جرينتش.
كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 34 سنتًا، أو 0.38%، لتسجل 89.72 دولار للبرميل.
ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب شهرية تقترب من 14%، وهو أكبر ارتفاع شهري له منذ يوليو، بينما يسير خام غرب تكساس نحو تسجيل زيادة تقارب 4%، بعدما تجاوز مستوى 106 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ مايو.
خطط أمريكية للحد من ارتفاع أسعار الديزل
ويراقب المتعاملون في سوق النفط خططًا أمريكية محتملة تهدف إلى الحد من ارتفاع أسعار الديزل، من بينها دراسة السماح ببيع الديزل المصبوغ باللون الأحمر بدلًا من فرض قيود على صادراته.
وقد يؤدي هذا الإجراء إلى زيادة المعروض من الديزل في السوق الأمريكية، بما قد يضغط على المصافي لتقليل كميات الخام التي تعالجها.
وقال شاول كافونيك، رئيس أبحاث الطاقة لدى MST Marquee، إن تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، إلى جانب الآمال المتعلقة ببدائل لتقييد صادرات الديزل الأمريكية وغياب تصعيد إيراني ملموس خلال الساعات الماضية، ساهم في تحركات أسعار النفط.
وأشار إلى أن السوق لا تزال تشهد حالة من التقلب، مع ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية المرتبطة بنقل النفط ومحدودية قدراتها.
ترامب ينفي تخفيف العقوبات على إيران
وتأتي تحركات أسعار النفط في الوقت الذي تكثف فيه قطر جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعربت الدوحة عن أملها في تحقيق تقدم يقود إلى اتفاق ينهي الصراع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن بلاده تتبادل الرسائل بين الأطراف وتسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة للتوصل إلى اتفاق.
في المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقريرًا تحدث عن استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات بشأن برنامجها النووي.
وأكد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» أن ما ورد في التقرير غير صحيح، وقال إنه لم يقدم لإيران أي شيء.





