تحرك جديد لإنهاء أزمة رونالدو وجيسوس

كتب: ياسين عبد العزيز

بدأ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تحركاته لاحتواء الأزمة التي نشبت بين قائد المنتخب الوطني كريستيانو رونالدو والمدرب خورخي جيسوس، عقب مغادرة نجم النصر معسكر المنتخب، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية البرتغالية خلال الأيام الماضية.

ويستعد مسؤولو الاتحاد البرتغالي لعقد اجتماع مع رونالدو خلال الأسبوع المقبل، بعد الحصول على موافقة اللاعب، بهدف تقريب وجهات النظر وإنهاء الخلاف القائم، إلى جانب العمل على إعادة العلاقة بين جميع الأطراف إلى مسارها الطبيعي خلال الفترة المقبلة.

ويركز الاتحاد البرتغالي، وفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، على إنهاء الأزمة بهدوء، مع الحفاظ على إمكانية استمرار رونالدو في مسيرته الدولية، وتجنب تأثير التطورات الأخيرة على مستقبله مع المنتخب البرتغالي.

ويضع مسؤولو الاتحاد في حساباتهم المكانة التي يحتلها رونالدو باعتباره أحد أبرز رموز كرة القدم البرتغالية، حيث يسعى المسؤولون إلى أن تكون نهاية مسيرته الدولية بالشكل الذي يتناسب مع السنوات التي قضاها بقميص المنتخب وما قدمه خلال تلك الفترة.

وكان الاتحاد البرتغالي قد أصدر بيانًا عقب مغادرة رونالدو معسكر المنتخب يوم الثلاثاء، ركز خلاله على استعدادات الفريق للمباريات المقبلة، دون التطرق إلى تفاصيل الخلاف أو الأسباب التي أدت إلى مغادرة قائد المنتخب للمعسكر.

وأكد الاتحاد في بيانه أن بعثة المنتخب الوطني تواصل تركيزها على الالتزامات المقبلة، والعمل من أجل تحقيق الأهداف المحددة، في ظل استمرار الاستعدادات للاستحقاقات الدولية القادمة.

وأثار قرار منح القميص رقم 7 إلى رافائيل لياو خلال مباراة الدنمارك، التي أقيمت في اليوم التالي للأزمة، تكهنات بشأن موقف الاتحاد البرتغالي من رونالدو، خاصة أن الرقم ارتبط بقائد المنتخب طوال سنوات مسيرته الدولية.

وأوضح تقرير صحيفة «ماركا» أن منح القميص رقم 7 للاعب آخر لا يرتبط بموقف الاتحاد من رونالدو، وإنما جاء نتيجة اللوائح المنظمة لأرقام قمصان المنتخبات الوطنية، والتي تفرض استخدام الأرقام من 1 إلى 23 خلال المباريات الرسمية.

ويترقب المنتخب البرتغالي مواجهة النرويج في الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية، في المباراة المقرر إقامتها الأحد المقبل، وسط تحركات من الاتحاد لإنهاء الأزمة بعيدًا عن أجواء المنتخب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى