ترامب: كوريا الشمالية تمتلك 112 صاروخًا نوويًا وإيران لن تحصل على واحد

وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن امتلاك كوريا الشمالية قدرات نووية يجعل الحفاظ على علاقات جيدة مع زعيمها كيم جونج أون أمرًا مهمًا، مشيرًا إلى أن بيونج يانج تمتلك، بحسب تقديره، 112 صاروخًا نوويًا.

وأوضح ترامب، خلال تصريحات له في تجمع انتخابي بولاية أوهايو، أنه يتعامل بشكل جيد مع كيم جونج أون، معتبرًا أن الحفاظ على التواصل مع قادة الدول التي تمتلك قدرات نووية أمر مهم، في إشارة إلى كوريا الشمالية.

ترامب يوضح الفارق بين كوريا الشمالية وإيران

وربط الرئيس الأمريكي بين امتلاك كوريا الشمالية ترسانة نووية وطبيعة العلاقة التي تجمعه بزعيمها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب إن هناك فارقًا بين وضع كوريا الشمالية وإيران، مؤكدًا أن طهران لن تحصل على صاروخ نووي، في إطار موقف إدارته الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

ترامب: إيران تخلت تقريبًا عن خطط امتلاك سلاح نووي

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، قال ترامب إن إيران تخلت فعليًا أو «تقريبًا» عن خطط امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن منع طهران من تطوير هذا النوع من الأسلحة لا يزال أحد أهداف السياسة الأمريكية تجاهها.

وكان ترامب قد صرح في أغسطس الماضي بأن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية السابقة ألحقت أضرارًا بقدراتها النووية، وفق تصريحاته.

عقوبات وضغوط اقتصادية على طهران

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الضغوط الاقتصادية المفروضة على إيران حققت نتائج، معتبرًا أن الإجراءات الأمريكية ضد طهران كان لها تأثير على قدراتها.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، وسط خلافات حول شروط أي اتفاق محتمل ومستقبل العقوبات والبرنامج النووي الإيراني.

جدل حول تقدير ترسانة كوريا الشمالية

ويظل رقم 112 صاروخًا نوويًا الذي ذكره ترامب بحاجة إلى تدقيق، إذ سبق أن تحدث الرئيس الأمريكي في أغسطس عن امتلاك كوريا الشمالية 57 سلاحًا نوويًا، بينما تختلف التقديرات المنشورة بشأن حجم الترسانة النووية لبيونج يانج.

وأشارت تقديرات مستقلة إلى امتلاك كوريا الشمالية نحو 60 رأسًا نوويًا، مع وجود مواد انشطارية تكفي لإنتاج عدد إضافي من الرؤوس، ما يعكس صعوبة تحديد حجم الترسانة بدقة بسبب محدودية المعلومات المتاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى