إصابة نجل السفير الإسرائيلي بـ واشنطن في عملية دهس ومقتل المنفذ
تداعيات التصعيد بالضفة.. إصابة جندي إسرائيلي واستشهاد الشاب محمود سليمان غرب رام الله
مصادر – وكالات
تصاعدت حدة المواجهات والميدانيات في الضفة الغربية المحتلة على وقع تداعيات الحرب المتواصلة في قطاع غزة؛ حيث أُصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة إثر حادث دهس استهدف حاجزاً عسكرياً قرب مستوطنة “بيت حورون” غرب مدينة رام الله، أفضى إلى مقتل منفذ العملية برصاص القوات الإسرائيلية المتواجدة بالموقع.
وأعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن الجندي المصاب في الهجوم هو نجله “نيريا”، مؤكداً أنه يخضع لعلاج مكثف وفي حالة حرج ويحتاج إلى «معجزة».
وأوضح السفير أن نجله واصل الخدمة في قوات الاحتياط عقب مقتل شقيقه الأكبر “موشيه يديديا لايتر” خلال المعارك العسكرية بقطاع غزة في نوفمبر 2023.
وعلى خلفية الحادث، غادر السفير الإسرائيلي الأراضي الأمريكية متجهاً إلى إسرائيل، متخلياً عن حضور خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان).
القديس نتنياهو يصلى
من جانبه، علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر منصة “إكس” قائلاً: «أنا وزوجتي سارة، ومعنا كل شعب إسرائيل، نصلي من أجل حدوث معجزة».
وحول تفاصيل العملية، أفادت الشرطة الإسرائيلية في بيان رسمي بأن المهاجم اندفع بسيارته نحو مركبة عسكرية تضم شرطية وجندياً قرب مستوطنة “بيت حورون”، مما أسفر عن إصابة الجندي، فيما أطلقت القوات النيران فوراً على السائق مما أدى إلى مقتله.
وذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء) أن فرقها أجلت مصاباً بحالة حرج إلى المستشفى.
في المقابل، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية تلقيها إبلاغاً رسمياً بمقتل الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً) برصاص القوات الإسرائيلية قرب قرية “بيت عور التحتا” غرب رام الله، مشيرة إلى احتجاز جثمانه من قبل سلطات الاحتلال.
حماس: الرد الطبيعي على عربدة المستوطنين
وفي أول تعليق على الهجوم، باركت حركة “حماس” العملية في بيان رسمي، واصفة إياها بـ «الرد الطبيعي على عربدة المستوطنين وقادة الاحتلال، واقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك وتدنيس المقدسات»، داعية إلى تصعيد المقاومة بكافة أدواتها وأشكالها في كافة أنحاء الضفة الغربية.
حصيلة متصاعدة منذ أكتوبر 2023
ويأتي هذا الحادث امتداداً لموجة تصعيد متزايدة شهدتها الضفة الغربية منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023؛ حيث قُتل يوم الأحد الماضي مستوطن إسرائيلي بالرصاص قرب رام الله وأعلن الجيش اعتقال المنفذ، بالتزامن مع إطلاق النار على فلسطيني حاول دهس جنود قرب جنين.
وتشير البيانات الصادرة عن السلطات الصحية الفلسطينية ومصادر إعلامية دولية إلى أن حصيلة القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب تجاوزت 1111 قتيلاً برصاص الجيش والمستوطنين، بينما تُظهر الإحصاءات الرسمية الإسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيلياً بين مدنيين وعسكريين في مواجهات وهجمات متفرقة خلال الفترة ذاتها.





