الرصاص بدل الطعام: مراكز المساعدات تُغرق غزة بالدم

مصادر – بيان
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن حصيلة صادمة لضحايا مراكز المساعدات التي أقامتها إسرائيل والولايات المتحدة في القطاع، واصفًا إياها بأنها تحوّلت خلال شهر إلى “مصائد للموت وأفخاخ للقتل الجماعي”.

وأوضح البيان أن 549 فلسطينيًا قد استشهدوا، وأصيب 4066 آخرون، فيما لا يزال 39 شخصًا في عداد المفقودين، منذ بدء تشغيل تلك المراكز. ووصف المكتب ما يحدث بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”، متهمًا القوات الإسرائيلية باستدراج المدنيين الجائعين إلى أماكن توزيع المساعدات ثم إطلاق النار عليهم بشكل ممنهج وفي توقيتات ثابتة، محذرًا من استمرار هذا النمط الدموي تحت مرأى المجتمع الدولي.

وفي آخر التطورات، أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 79 شخصًا وإصابة 391 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى 56,156 شهيدًا، و132,239 مصابًا، من بينهم 5,833 شهيدًا و20,198 مصابًا منذ استئناف الهجمات في مارس الماضي.

وفي الضفة الغربية، استشهد فتى فلسطيني خلال اقتحام جيش الاحتلال بلدة اليامون غرب جنين، ليرتفع عدد الشهداء في المحافظة منذ يناير إلى 40. كما شهدت المدينة حملة اقتحامات عنيفة شملت إطلاق نار عشوائي، هدم منازل في المخيم، واعتداءات على المحال التجارية، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز باتجاه المواطنين.

وفي رام الله، أسفر هجوم شنّه مستوطنون على بلدة كفر مالك عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة سبعة آخرين، وسط إحراق منازل ومركبات. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال وفّرت الحماية للمستوطنين المعتدين، وأطلقت الرصاص على الأهالي ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى.

وفي تعليق سياسي لافت، قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إن “تقدمًا كبيرًا يُحرز في ما يتعلق بغزة”، مرجعًا ذلك إلى “الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية”، متوقعًا “أنباء جيدة جدًا” قريبًا.

طالع المزيد:

جيش الاحتلال: مقتل ضابط و6 جنود في معارك جنوبي قطاع غزة

زر الذهاب إلى الأعلى