وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيطالي دعم غزة سياسياً وإنسانياً
كتب – ياسين عبد العزيز:
تلقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا الأوضاع الإقليمية في ظل التطورات المتسارعة في قطاع غزة، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة التنسيق السياسي وتعزيز قنوات التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح القاهرة وروما.
وزير الخارجية والهجرة يستقبل وزير الموارد المائية والري
وشهد الاتصال اتفاق الطرفين على أهمية تعزيز العلاقات المصرية الإيطالية في الملفات الاقتصادية والأمنية والثقافية، مع التأكيد على أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تمثل أساساً متيناً لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، وخاصة في الساحة الفلسطينية.
وعرض الوزير بدر عبد العاطي لنظيره الإيطالي تفاصيل الجهود المصرية المكثفة التي تُبذل حالياً بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، حيث أشار إلى أهمية دفع المساعي الهادفة لتثبيت الهدنة وضمان الإفراج المتبادل عن الرهائن والمعتقلين، مع التشديد على ضرورة تأمين دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع دون عوائق، خصوصاً المواد الغذائية والطبية التي يحتاجها السكان في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية الصحية.
وأشار وزير الخارجية إلى أن القاهرة تستعد لاستضافة مؤتمر دولي رفيع المستوى يهدف إلى دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، فور التوصل إلى اتفاق نهائي يوقف العمليات العسكرية، ويضع الأساس لمرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والمعيشي في القطاع، وذلك بالتنسيق مع الدول والمنظمات الدولية الشريكة في العملية السياسية والإنسانية.
وشدد عبد العاطي على أن التصعيد في المنطقة يتطلب التزاماً فورياً من جميع الأطراف، خاصة إسرائيل وإيران، بوقف الأعمال العدائية، وتفعيل القنوات الدبلوماسية، بهدف خفض التوترات وخلق مناخ مساعد على الحوار السياسي، مشيراً إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل جماعي لمنع مزيد من التدهور، وحماية المدنيين، والعمل على تفعيل حل الدولتين كخيار وحيد واقعي لتحقيق السلام الدائم.
من جهته، أعرب الوزير الإيطالي عن تقدير بلاده للدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكداً استعداد روما لتقديم كل أوجه الدعم في الملف الإنساني الخاص بغزة، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار وإيصال المساعدات عبر الآليات الدولية المعتمدة.





