اندلاع حريق في يخت فاخر يثير الذعر بميناء سان تروبيه

كتب – ياسين عبد العزيز

اندلع حريق ضخم في يخت فاخر يبلغ طوله 41 مترا داخل ميناء سان تروبيه الفرنسي المطل على سواحل الريفييرا، مما تسبب في تصاعد ألسنة لهب كثيفة ودخان أسود ملأ سماء المنطقة.

النيابة العامة تعاين مكان حريق سنترال رمسيس

واستمر الحريق لساعات متواصلة خلال الليل، بينما واجه رجال الإطفاء صعوبات كبيرة في السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى اليخوت المحيطة، وخصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة وكثافة الحضور في المنتجع الشهير الذي يعج بالأثرياء والمشاهير خلال فصل الصيف.

وأكدت الشرطة الفرنسية أن الحريق الذي اندلع في اليخت المعروف باسم “Sea Lady II”، كان نتيجة حادث عرضي، وأوضحت أن اليخت يحمل علم مالطا ويُستأجر أسبوعياً بنحو 90 ألف دولار، وهو ما يسلط الضوء على فخامة القارب وقيمته السوقية.

ووسط تصاعد النيران قامت وحدات الطوارئ بنشر حواجز مانعة للتلوث لمنع تسرب الوقود أو المواد الضارة إلى مياه الميناء، في حين تم سحب باقي اليخوت القريبة بشكل سريع لتقليل الخسائر.

وأفاد موقع Notre Temps أن رجال الإطفاء أشاروا بعد مرور ساعتين من بدء الحريق إلى وجود صعوبة في الصعود على متن القارب، ما عرقل جهود الإخماد وأدى إلى استمرار تصاعد اللهب، بينما أظهرت الصور التي التقطها شهود عيان احتراق الجزء العلوي من اليخت بالكامل وتحوله إلى كتلة من النيران.

فيما تحدث مسؤول من إدارة الإطفاء الفرنسية لوكالة فرانس برس قائلاً إنه من المرجح أن يغرق القارب بالكامل نتيجة الأضرار الشديدة التي لحقت به.

ويعود تاريخ بناء هذا اليخت إلى عام 1986، بينما خضع لعملية تجديد كاملة في عام 2024، ويضم طاقما من ثمانية أشخاص ويتسع لعشرة ركاب، وتحتوي كل من كبائنه الخمس على حمام خاص، بحسب المعلومات المنشورة على مواقع وكالات تأجير اليخوت الفاخرة، ما يعكس مستوى الرفاهية المرتبط بهذا القارب الذي تحول إلى مصدر قلق بيئي وأمني.

وتزامن الحادث مع بداية موسم الصيف الذي يشهد تدفقا كبيرا لليخوت الفاخرة إلى ميناء سان تروبيه والموانئ المجاورة في فرنسا وإيطاليا، حيث تصطف على الأرصفة سفن تتجاوز قيمتها مئات الملايين من الدولارات، ما جعل السلطات المحلية في حالة استنفار للتعامل مع أي طارئ قد يؤثر على سلامة المنطقة أو يعكر صفو الأجواء السياحية في واحدة من أكثر وجهات العطلات شهرة حول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى