حالة نتنياهو الصحية بعد إصابته بتسمم غذائي
كتب: أشرف التهامي
أصيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتهاب معوي ناجم عن طعام فاسد، وسيستريح في منزله لمدة ثلاثة أيام، وفقًا لأطبائه، وللأسف حالته مستقرة، وسيواصل إدارة شؤون الدولة عن بُعد خلال فترة نقاهة.
غاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم الأحد بسبب التسمم الغذائي، حسبما أفاد مكتبه.
أصيب بالتهاب معوي
وجاء فى بيان صادر عن مكتب نتنياهو أنه “شعر بتوعك خلال الليل”، وتم فحص بنيامين نتنياهو في منزله من قبل البروفيسور ألون هيرشكو، رئيس قسم الأمراض الباطنية في مستشفى هداسا عين كارم، الذي شخص إصابته بالتهاب معوي ناجم عن تناول طعام فاسد”، بحسب البيان الرسمي.
وأشارت فحوصات أخرى إلى أن حالته “جيدة” و للاأسف الشديد، وهو يتلقى حاليًا سوائل لعلاج الجفاف المصاحب للمرض. وأضاف البيان:
“بناءً على توصية أطبائه، سيستريح رئيس الوزراء في منزله للأيام الثلاثة المقبلة، ويواصل إدارة شؤون الدولة من هناك”. ولم يفقد نتنياهو وعيه في أي لحظة.
ونظرًا لحالته الصحية، لن يدلي نتنياهو بشهادته في محاكمته الجارية هذا الأسبوع، قبل العطلة الصيفية للمحاكم.
في ديسمبر من العام الماضي، خضع نتنياهو لعملية جراحية في البروستاتا بعد اكتشاف التهاب في المسالك البولية ناتج عن تضخم حميد ” ليته كام خبيثاً مثله”في البروستاتا، تلقى علاجًا بالمضادات الحيوية أدى إلى شفائه من العدوى.
في أبريل 2024، خضع نتنياهو لعملية جراحية تحت التخدير الكامل في مستشفى هداسا عين كارم بعد اكتشاف فتق أثناء فحص روتيني.
المسئول فى حال غيابه
تولى وزير العدل ياريف ليفين، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الوزراء، المسؤولية حتى تعافيه، وعقب الجراحة، أفاد المستشفى: “أُجريت عملية الفتق لرئيس الوزراء في مستشفى هداسا عين كارم”.
قبل تلك الجراحة، تطرق نتنياهو إلى صحته في مؤتمر صحفي. وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي عليه الكشف عن سجلاته الطبية كاملةً، أجاب:
“تقريري الطبي علنيّ ومعروف. هناك هستيريا هنا – لا حدود للجنون. خضعت زوجتي لعملية استئصال الزائدة الدودية، وقالوا إنها ستبقى في فيينا لمدة أسبوع. أما أنا فأصبت بالإنفلونزا، وزعموا أنني كنت في مستشفى “معياني هيشوعا”. لا نهاية للأكاذيب”.
نتنياهو يقر سياسة التجويع في غزة
تشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، نحو 200 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
“مجزرة صامتة” بحق الفلسطينيين
قالت وزارة الصحة في غزة، إن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل في القطاع أسفرت عن مقتل 86 فلسطينيا منهم 76 طفلا، جراء سوء التغذية الناتج عن منع دخول المساعدات إلى القطاع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأفادت الوزارة، في بيان نشرته على تلغرام: “المجاعة تقتل في غزة 86 شخصا، (منهم) 76 طفلا، بسبب الجوع وسوء التغذية” ، وأوضحت أن ذلك يعد “مجزرة صامتة” بحق الفلسطينيين في القطاع المحاصر منذ سنوات.
وحمّلت الوزارة “الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي مسؤولية” المجاعة في القطاع، وطالبت بفتح المعابر “فورا لإدخال الغذاء والدواء”، كما أشارت إلى تسجيل “18 حالة وفاة خلال 24 ساعة، بسبب المجاعة في غزة”.
ومنذ 2 مارس/آذار 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.
طالع المزيد:
– غياب نتنياهو عن اجتماع الحكومة بعد إصابته بالتهاب معوي مفاجئ





