مصر تسجل 8.7 مليون سائح في 6 أشهر وتستعد لتحطيم رقم تاريخي جديد
كتب – ياسين عبد العزيز
كشف وزير السياحة والآثار شريف فتحي عن تسجيل مصر 8.7 مليون سائح خلال النصف الأول من العام 2025، موضحًا أن هذه الزيادة تمثل نموًا يتراوح بين 22% و23% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وأكد أن هذه المؤشرات تعكس تعافيًا واضحًا في القطاع السياحي وتزايد الإقبال الدولي على المقاصد المصرية بمختلف أنواعها، مشيرًا إلى أن التوقعات تشير إلى تحقيق رقم غير مسبوق مع نهاية العام الجاري بوصول عدد السائحين إلى نحو 18 مليون سائح، ليصبح الأعلى في تاريخ السياحة المصرية حتى الآن.
وزير السياحة يطلق خطة لتأهيل الكوادر الفندقية المصرية
عرض الوزير هذه الأرقام خلال لقائه بعدد من الصحفيين المتخصصين في ملف السياحة والآثار، بحضور قيادات الوزارة، حيث ناقش خلال الاجتماع فرص النمو والتحديات التي تواجه القطاع، وأكد أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية واضحة تستهدف تنمية القدرات الفندقية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وتطوير البنية الأساسية.
وأضاف أن مصر تسعى إلى تجاوز الأرقام المحققة هذا العام من خلال فتح أسواق جديدة وتكثيف الحملات الترويجية التي تركز على التنوع السياحي الذي تتمتع به الدولة.
أوضح الوزير أن الخطة الطموحة للوزارة تهدف إلى الوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030، مدعومة بتحسين البنية التحتية وتطوير قطاع الطيران وتوسيع نطاق البرامج السياحية المقدمة للزوار، وأكد أن هذه الأهداف تمثل محطات مرحلية فقط، لأن مصر لديها الإمكانيات اللازمة لاستقبال 50 أو حتى 60 مليون سائح سنويًا إذا تم استغلال الموارد بشكل متكامل وتفعيل الشراكات الدولية بشكل أوسع.
ولفت إلى أن التجربة المصرية في تطوير السياحة أصبحت محل اهتمام دولي، خصوصًا مع استقرار الوضع الأمني وعودة الثقة في المقصد السياحي المصري.
شدد الوزير على أن ارتفاع عدد السائحين لا يجب أن يكون الهدف الوحيد، بل يجب أن يترافق مع تحسين جودة التجربة السياحية وزيادة متوسط الإنفاق ومدة الإقامة، ودعا إلى تعزيز الاستثمارات في القطاع السياحي ورفع كفاءة العاملين فيه.
وبيّن أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بربط السياحة بمشروعات التنمية وتحفيز السياحة البيئية والثقافية والدينية، مع التركيز على المدن الجديدة والمناطق الواعدة التي لم يتم استغلالها بعد بشكل كافٍ، مضيفًا أن الوزارة تستعد لإطلاق حملات ترويجية موجهة للأسواق الأوروبية والآسيوية والأمريكية خلال النصف الثاني من العام الحالي لدعم تحقيق المستهدفات.





