بوبا اللدغة تعترف: كنت عايزة مشاهدات وفلوس
كتب – ياسين عبد العزيز،
اعترفت صانعة المحتوى المعروفة باسم “بوبا اللدغة” أمام جهات التحقيق بارتكابها أفعالًا مخالفة للقانون، مؤكدة أنها كانت تهدف فقط إلى زيادة المشاهدات وجني الأموال من منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد ضبطها داخل شقتها في القاهرة، حيث كانت تبث مقاطع مصورة وصفتها الأجهزة الأمنية بأنها خادشة للحياء وتشكل خروجًا واضحًا عن الآداب العامة، مع إساءة لاستخدام الإنترنت، وهو ما أدى إلى فتح تحقيق موسع في الواقعة.
القبض على التيك توكر محمد عبد العاطي
أوضحت المتهمة أنها كانت تدرك تمامًا طبيعة ما تنشره، وأن اختيارها للألفاظ والإيحاءات في المقاطع كان مقصودًا، بغرض إثارة التفاعل وتحقيق أرباح عبر تطبيقات مثل تيك توك وإنستجرام، مشيرة إلى أن المحتوى كان يلقى رواجًا واسعًا بين المتابعين، الأمر الذي شجعها على الاستمرار في نشره، رغم علمها بتعارضه مع القيم السائدة.
باشرت وزارة الداخلية التحريات فور تلقيها عدة بلاغات من مواطنين عبر المنصات الرسمية، تتهم المتهمة ببث محتوى هابط ومسيء، حيث تم تقنين الإجراءات القانونية والقبض عليها، ثم عرضها على جهات التحقيق، التي استمعت إلى أقوالها وأكدت في محضر رسمي أن هدفها كان زيادة معدلات المشاهدة للحصول على عوائد مالية.
أظهرت التحريات أن الواقعة تندرج ضمن ما أصبح يُعرف إعلاميًا بـ “جرائم التيك توكرز”، وهي قضايا شهدت انتشارًا ملحوظًا في الأعوام الأخيرة، مدفوعة بغياب الدور الرقابي للأسرة وسعي البعض وراء الشهرة السريعة، دون اعتبار للضوابط القانونية أو الأخلاقية، مما يضعهم تحت طائلة المساءلة الجنائية.
أكدت جهات التحقيق أن القانون يواجه تلك الأفعال بحزم، حيث يواجه مرتكبوها اتهامات تشمل نشر محتوى مخل بالآداب، وإساءة استخدام وسائل التواصل، وهي مخالفات نص عليها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات، إذ قد تصل العقوبات إلى الحبس والغرامة أو الجمع بينهما، وفقًا لخطورة الفعل والضرر المترتب عليه.





