الأدميرال براد كوبر يتولى رئاسة القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).. من هو؟
كتب: أشرف التهامي
خلفًا للجنرال مايكل كوريلا، الذي شغل المنصب منذ عام 2022، عُيّن الأدميرال تشارلز برادفورد “براد” كوبر الابن قائدًا للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، يأتي كوبر، الذي كان نائبه، بخبرة في ساحة الشرق الأوسط بما في ذلك المعارك ضد إيران و الحوثيين في اليمن.
وأُجريت مراسم تغيير القيادة ليلاً في مركز مؤتمرات تامبا في فلوريدا.
من هو كوبر؟
كوبر، ضابطٌ مخضرمٌ في الحرب البحرية، يشغل منصب نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية منذ فبراير. قبل ذلك، قاد القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط لمدة ثلاث سنوات، حيث تولى قيادة الأسطول الخامس، وقاد التعاون البحري متعدد الجنسيات.
تشمل مسيرته المهنية مناصب قيادية رئيسية في قيادتي المحيط الهادئ وأفريقيا الأمريكية، والبنتاغون، والبيت الأبيض.
كما شارك في عمليات قتالية في الخليج العربي، وأفغانستان، والبحر الأحمر، وعمل مستشارًا أول للحكومة الأفغانية.
خلال فترة توليه القيادة البحرية
أدار كوبر العمليات البحرية ضد إيران والحوثيين، بما في ذلك الحملة التي أُطلقت في ديسمبر لتأمين الشحن التجاري في الخليج والبحر الأحمر. ووصفها في فبراير بأنها “أكبر وأشد عملية للبحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية”.
كما بادر بتأسيس أول فرقة عمل تابعة للبحرية تدمج الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي. يُعتبر كوبر حليفًا وثيقًا لإسرائيل، وهو على دراية كبيرة بالمشهد الإقليمي.
في أوائل عام 2025، زار إسرائيل بدعوة من نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي آنذاك، أمير برعام، وقام بجولة في قواعد القوات الجوية، وحضر إحاطات عملياتية في الشمال والجنوب، وأجرى مناقشات مع كبار مسؤولي جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن مواجهة تهديد الحوثيين.
كما شارك في التقييمات الاستراتيجية والتدريبات الجوية التي شملت طائرات إف-35 الإسرائيلية وطائرات إف-15 الأمريكية، وشارك في تخطيط رصيف المساعدات الإنسانية لغزة، مما يضمن مراعاة الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.
يُنهي سلفه، كوريلّا، فترةً حافلةً بالنشاط بدأت في أبريل/نيسان 2022، وشهدت دعمًا غير مسبوق لإسرائيل منذ بداية الحرب. زار كوريلّا إسرائيل أكثر من 15 مرة خلال عامين، بما في ذلك أثناء الحرب الحالية وقبلها.
ويُنسب إليه مسؤولو الدفاع الإسرائيليون قراراتٍ مهمةً في البنتاغون، مثل نشر حاملات طائرات أمريكية في المنطقة.
الخلاصة
إذن ، كوبر جاء بناءً على استعداد الولايات المتحدة الأمريكية للتوغل والإمعان بتركيز عسكري عملياتي ضد كل من إيران و الحوثيين باليمن ودعماً لخطة إسرائيل المعلنة مؤخراً في القضاء على حركة حماس وغزو كامل لقطاع غزة.





