إدانة رياضية بريطانية لممارسات إسرائيل في غزة المستمرة

وكالات

مع استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا، وصلت موجة الرفض لسياسات الاحتلال إلى الملاعب الأوروبية، حيث سجلت بطولة كأس الأمم لكرة السلة على الكراسي المتحركة واقعة بارزة حين قرر لاعبو المنتخب البريطاني إدارة ظهورهم خلال عزف النشيد الإسرائيلي ورفع العلم المرافق له، في إشارة إلى رفضهم الواضح للحرب الدامية المستمرة منذ قرابة عامين.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يبدأ تنفيذ خطة احتلال غزة

صحيفة تليجراف البريطانية كشفت تفاصيل المشهد الذي وقع في مدينة كولونيا الألمانية السبت الماضي، موضحة أن لاعبي الفريق تحركوا بكراسيهم بعيدًا عن المنصة الرسمية بمجرد بدء عزف النشيد، بينما بقي الطاقم الفني للفريق على مقاعده دون مشاركة في الاحتجاج، الأمر الذي أكد أن الخطوة جاءت بمبادرة شخصية من اللاعبين أنفسهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصرف اللاعبين جاء في وقت تتصاعد فيه الإدانات الدولية للجرائم الإسرائيلية في غزة، حيث بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين قرابة 61 ألفًا معظمهم من النساء والأطفال، فيما يعيش القطاع أزمة إنسانية خانقة وصفت بأنها مجاعة من صنع الاحتلال نتيجة الحصار المتواصل.

المشهد لم يمر بهدوء، فقد أثار ردود فعل متباينة داخل الأوساط الرياضية، إذ سارعت اللجنة البارالمبية الإسرائيلية إلى تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، متهمة اللاعبين البريطانيين بانتهاك القوانين التي تحظر إدخال المواقف السياسية في المنافسات الرياضية الدولية، وطالبت بفرض عقوبات صارمة على من يكرر مثل هذه الأفعال.

في المقابل، تعاملت اللجنة البارالمبية البريطانية مع الموقف بحذر، حيث أصدرت تذكيرًا رسميًا لجميع اللاعبين بضرورة الالتزام بالقواعد والابتعاد عن أي تصرفات سياسية أثناء البطولات أو مراسم الافتتاح، في محاولة لتفادي التصعيد مع الاتحاد الدولي أو مواجهة عقوبات محتملة قد تؤثر على مشاركة فرقها في البطولات المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى