فينيسيوس يواجه تهديدات بالقتل من جماهير أوفييدو ويثير جدلاً باحتفاله

كنب – علي هلال

شهدت مباراة ريال مدريد ضد أوفييدو في الجولة الثانية من الدوري الإسباني أحداثاً مثيرة بطلها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما تعرض لإهانات وتهديدات بالقتل من جماهير الفريق المضيف، رغم فوز فريقه بثلاثية نظيفة، وظل اسم اللاعب محور الجدل بين المدرجات ووسائل الإعلام، حيث أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان وشتائم مسيئة وصلت إلى حد التهديد بالقتل بحسب شبكة ESPN.

ريال مدريد يؤمن مستقبل فينيسيوس حتى 2030

بلغ التوتر ذروته بعد الهدف الثاني الذي سجله كيليان مبابي من تمريرة حاسمة لزميله البرازيلي، حيث توجه فينيسيوس نحو الجماهير للاحتفال، لكن أحد المشجعين ألقى زجاجة بلاستيكية تجاه الملعب، ما دفع الحكم ريكاردو دي بورجوس للتدخل ومطالبة اللاعب بالابتعاد عن المدرجات، في مشهد شدد على حجم الضغوط الملقاة على النجوم في الملاعب الإسبانية.

لم يتمالك فينيسيوس أعصابه ورد باحتفال اعتُبر مستفزاً للجماهير، قبل أن يتدخل مبابي لتهدئته بتغطية فمه، في محاولة لاحتواء الموقف، فيما أعادت هذه الأحداث النقاش حول الضغوط الهائلة التي يتعرض لها اللاعب بين دوره الحاسم في انتصارات ريال مدريد وتصرفاته المثيرة للجدل داخل وخارج الملعب، وهو ما يثير اهتمام الإعلام والجماهير على حد سواء.

وأدى هذا الفوز إلى رفع ريال مدريد رصيده إلى 6 نقاط بالعلامة الكاملة، ليتقاسم الصدارة مع فياريال وبرشلونة، بينما واصل مبابي تقديم نفسه كسلاح هجومي رئيسي للفريق الملكي في رحلة استعادة لقب الليجا، حيث أصبح تأثيره واضحاً في تنسيق الهجمات وصناعة الأهداف بالتعاون مع زملائه البرازيليين، ما يزيد من قوة الفريق في المنافسات المحلية.

تابع النادي الملكي احترافية اللاعبين في التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تواجههم، سواء من جماهير الفرق المنافسة أو وسائل الإعلام، فيما يبدو أن التوازن بين الأداء داخل الملعب وردود الأفعال خارجها أصبح تحدياً يومياً، ما يعكس حجم المسؤولية التي يتحملها فينيسيوس ومبابي والفريق بأكمله للحفاظ على الاستقرار النفسي والأداء العالي خلال الموسم.

زر الذهاب إلى الأعلى