إيلون ماسك يثير جدلاً بتشبيه تقنيات نيورالينك بمعجزات المسيح

كتب: ياسين عبد العزيز
أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك موجة من الجدل خلال مشاركته في قمة سامسون للتنقل الذكي التي انعقدت في شهر مايو 2026، وذلك عندما وصف التقنيات التي تطورها شركة نيورالينك بأنها تصل إلى مستوى معجزات المسيح، مشيراً إلى قدرتها المستقبلية على معالجة الإعاقات العصبية.
بيدرو سانشيز يرد بقوة على سخرية إيلون ماسك بشأن المهاجرين
أوضح ماسك أن هذا الوصف لا يحمل دلالة دينية حرفية، بل يقصد به التأثير الجذري المتوقع لهذه التكنولوجيا على حياة البشر، حيث تهدف الشركة إلى تمكين الأشخاص الذين يعانون من الشلل الرباعي من استعادة التحكم في أجهزتهم، أو استعادة حاسة البصر لمن فقدوها عبر زراعة واجهات دماغية حاسوبية.
تعمل هذه الشرائح المبتكرة على ترجمة الإشارات العصبية الصادرة من الدماغ إلى أوامر رقمية دقيقة، مما يتيح للمستخدم التحكم في الحواسيب والأجهزة الإلكترونية بمجرد التفكير، وقد نجحت التجارب السريرية في مراحلها الأولى في مساعدة عدد من المرضى على تصفح الإنترنت باستخدام أفكارهم فقط.
تركز جهود الشركة الحالية على مشروع يحمل اسم بلايندسايت، والذي يهدف إلى استعادة الرؤية من خلال تجاوز التلف في العين أو العصب البصري وإرسال الإشارات مباشرة إلى مراكز الإبصار في الدماغ، مع طموحات مستقبلية قد تمنح البشر قدرات بصرية تتجاوز القدرات الطبيعية.
توسعت تجارب الشركة لتشمل أكثر من 20 مريضاً خلال عام 2026، مع خطط طموحة للانتقال إلى الإنتاج الواسع لشرائح الدماغ والحاسوب، والاعتماد على الأتمتة والروبوتات في إجراء العمليات الجراحية لزيادة دقة وسرعة عملية الزرع وتقليل المخاطر المرتبطة بها.
يطمح ماسك إلى دمج الإنسان بالآلة ومنح البشر ما أسماه القوى السيبرانية الخارقة، عبر تحسين سرعة نقل المعلومات بين الدماغ والكمبيوتر، رغم أن الخبراء يحذرون من أن الكثير من هذه الوعود لا تزال في مراحل البحث والتطوير وتحتاج إلى سنوات من التجارب لإثبات فعاليتها وسلامتها.





