إسرائيل ترفض مبادرة حماس وتتمسك بشروطها رغم ضغوط ترامب لإنهاء الحرب

وكالات
رفضت الحكومة الإسرائيلية مبادرة حركة حماس الأخيرة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة تمسّكها الكامل بشروطها المعلنة مسبقاً، وذلك على الرغم من الدعوات المتزايدة، بما فيها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف القتال.

وفي تصريحات نُقلت عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اتّهم حماس بـ”الخداع” واتباع “شعارات فارغة”، مشيرًا إلى أن الحركة باتت أمام خيارين فقط: إما القبول الكامل بشروط إسرائيل، وعلى رأسها الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين ونزع السلاح من قطاع غزة، أو مواجهة مصير مدن دمرها الجيش الإسرائيلي مثل رفح وبيت حانون.

وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي “في أعلى درجات الجاهزية” لأي تطورات ميدانية محتملة، مؤكدًا أن العمليات ستستمر حتى تحقيق أهداف الحرب.

مكتب نتنياهو: لا جديد في موقف حماس

من جانبه، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إعلان حماس لا يتضمن أي تغييرات جوهرية، معتبرًا أن وقف الحرب “ممكن فورًا” إذا التزمت الحركة بـشروط “الكابنيت الأمني المصغّر”، والتي تشمل:

إطلاق سراح جميع الرهائن.

نزع سلاح غزة بشكل كامل.

فرض سيطرة أمنية إسرائيلية على القطاع.

تشكيل حكومة مدنية بديلة لا تشكّل تهديدًا لإسرائيل.

ضغوط أمريكية وموقف حماس “إيجابي” بحسب واشنطن

ويأتي هذا الموقف الإسرائيلي عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”، دعا فيها حماس إلى الإفراج الفوري عن 20 رهينة دفعة واحدة، مؤكدًا أن هذه الخطوة “ستنهي الحرب مباشرة”، بحسب تعبيره.

وكتب ترامب: “أخبِروا حماس أن تعيد فوراً جميع الرهائن العشرين، وليس 2 أو 5 أو 7، وسيتغير كل شيء بسرعة.”

وفي السياق ذاته، صرّح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بأن رد حماس على المبادرة الأمريكية كان “إيجابيًا”، مشيرًا إلى استعداد الحركة للتوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، مقابل ترتيبات تؤدي إلى وقف الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى