عبد الحليم قنديل يحذر من أهداف استراتيجية وراء محاولات التهجير في غزة

كتب: على طه

أكّد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبد الحليم قنديل أن مساعي التهجير القسري للفلسطينيين، خصوصًا في قطاع غزة، ليست مجرد استفزاز لمصر أو محاولة لجرّها إلى حرب مباشرة مع الاحتلال، بل تمثل هدفًا استراتيجيًا نهائيًا ضمن مشروع استيطاني استعماري شامل.

وأضاف قنديل خلال مشاركته فى برنامج “ستوديو اكسترا” المقدم على قناة اكسترا نيوز، مساء الأحد،  أن ما يحدث على كامل الأرض الفلسطينية، من النهر إلى البحر، هو تجسيد لسياسة الاستيطان الإحلالي، والتي تقوم على طرد السكان الأصليين واستبدالهم بمستوطنين، وهو ما تكرر على مراحل متعددة في التاريخ الفلسطيني، لكنه فشل حتى الآن في تحقيق التفوق الديموغرافي.

رد فعل فطري

وأوضح الكاتب الصحفى أن الفلسطينيين، حتى صباح 7 أكتوبر 2023، ما زالوا أكثر عددًا من الإسرائيليين، وأن معدلات الولادة المرتفعة لدى الفلسطينيين تمثل رد فعل فطريًا على الاحتلال والاستيطان، مستشهدًا بحالات أسر فلسطينية فقدت العديد من أطفالها ولكنها لا تزال تنجب، مثل حالة الطبيبة ألاء النجار من خانيونس.

وواصل قنديل أن الكيان الإسرائيلي يواجه الآن أزمة في استقدام يهود من الخارج، إذ تقلصت “المخازن” السكانية اليهودية، خاصة في الولايات المتحدة، حيث لا يفضل كثير من اليهود الهجرة إلى منطقة نزاع ودم، خصوصًا بعد تصاعد العنف خلال العامين الأخيرين.

 رؤيتهم لمصر

وفيما يتعلق بمصر، شدد قنديل على أن الخطر ليس فقط في محاولات الضغط عليها لقبول التهجير أو الدخول في صراع مباشر، بل في كونها جزءًا من الرؤية العقائدية الصهيونية حول “إسرائيل الكبرى”، والتي صرّح بها بنيامين نتنياهو مستندًا إلى نصوص توراتية تدّعي أن الأرض من النيل إلى الفرات “وُهِبت” لأبناء إبراهيم.

كيان “شيطاني”

واختتم قنديل تصريحاته بالتأكيد على أن وجود إسرائيل ذاته يشكل خطرًا دائمًا على مصر، حتى إن لم تكن هناك حرب في الأفق القريب، مشددًا على أن إسرائيل كيان “شيطاني” مدعوم من “قوة الشر الكبرى”، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

شاهد الحلقة كاملة:

طالع أيضا:

عبدالحليم قنديل يكتب: عولمة صينية واستعباد أمريكى

زر الذهاب إلى الأعلى