مصطفى محمد يستعد لمواجهة تولوز بحثًا عن هدف جديد يعيد تألقه

كتب: ياسين عبد العزيز

يحل فريق نانت الفرنسي، الذي يضم بين صفوفه المهاجم المصري مصطفى محمد، ضيفًا على تولوز غدًا السبت في إطار منافسات الجولة السادسة من الدوري الفرنسي، حيث تترقب الجماهير المصرية والأوروبية على حد سواء هذه المواجهة التي قد تشهد عودة مصطفى محمد إلى التألق التهديفي من جديد بعد فترة غياب عن التسجيل.

مصطفى محمد يقود هجوم نانت لمواجهة رين في الدوري الفرنسي

يدخل مصطفى محمد اللقاء بطموح خاص، إذ يواجه تولوز الذي يعد ضحيته المفضلة في الدوري الفرنسي، بعدما سبق له التسجيل في شباكه ثلاث مرات، وهو الرقم ذاته الذي حققه أمام فريق موناكو، حيث يتصدر الفريقان قائمة أكثر الأندية استقبالًا لأهداف المهاجم المصري منذ انضمامه إلى الدوري الفرنسي، ويأمل اللاعب في إضافة الهدف الرابع له أمام تولوز لتعزيز سجله الشخصي.

أشارت شبكة “سوفا سكور” العالمية إلى أن مصطفى محمد نجح خلال مسيرته في الدوري الفرنسي في زيارة شباك 15 ناديًا مختلفًا، من بينهم أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان وليون ومارسيليا، وهو ما يعكس قدرته على التسجيل أمام مختلف المنافسين، إلا أن إحصاءاته في الموسم الحالي لا تزال محدودة حيث سجل هدفًا وحيدًا حتى الآن.

جاء هدف مصطفى محمد الوحيد هذا الموسم في الجولة الثالثة أمام أوكسير، وهو الهدف الذي منح نانت الفوز بنتيجة 1-0، لكن منذ ذلك الحين لم يتمكن اللاعب من التسجيل مجددًا، ما يزيد من ضغوطه الشخصية ورغبة جماهير نانت في عودته لهز الشباك، خاصة مع الأهمية الكبيرة التي يمثلها في خط هجوم الفريق.

وعلى صعيد آخر، أثار المهاجم المصري جدلًا واسعًا بتصريحات قوية أدلى بها ضد مدربه السابق في نانت أنطوان كومباريه، حيث وصفه بأنه “المدرب الأسوأ” الذي تعامل معه في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أنه لم يمنحه أي ثقة خلال فترة توليه القيادة الفنية، الأمر الذي دفعه للتفكير الجدي في الرحيل عن النادي.

قال مصطفى محمد في حواره مع صحيفة “أوست فرانس” الفرنسية إنه لولا رحيل كومباريه وقدوم المدرب الحالي كاسترو لما استمر في صفوف نانت، موضحًا أنه من اللاعبين الذين يحتاجون دائمًا للشعور بالدعم والثقة، وأن أسلوب المدرب السابق كان عقبة حقيقية أمام استمراره مع الفريق، فيما أكد أن الأجواء الحالية أصبحت أفضل وأكثر ملاءمة لتقديم مستويات قوية.

تمثل مواجهة تولوز اختبارًا مزدوجًا لمصطفى محمد، فهي فرصة لاستعادة مكانته كمهاجم مؤثر في الدوري الفرنسي من جهة، ولإثبات قدرته على تجاوز الظروف الصعبة التي مر بها مؤخرًا من جهة أخرى، بينما يعول نانت على قدراته التهديفية لتعويض نتائجه المتذبذبة في المسابقة وتحسين مركزه في جدول الترتيب.

زر الذهاب إلى الأعلى