الأهلي يصطدم بأيجل نوار البوروندي في انطلاقة مشواره بدوري أبطال أفريقيا
كتب: ياسين عبد العزيز
تأهل فريق أيجل نوار البوروندي رسميًا إلى مواجهة الأهلي المصري في دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2025-2026، وذلك بعدما نجح في حسم بطاقة التأهل على حساب فريق أساس تيليكوم الجيبوتي عقب مواجهتين متكافئتين في الدور التمهيدي الأول للبطولة القارية.
3 لاعبين جدد في الزمالك يستعدون للظهور الأول أمام الأهلي بالقمة
حقق أيجل نوار نتيجة التعادل الإيجابي 1-1 أمام أساس تيليكوم في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب “أبيبي بيكيلا” في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ليحصد بطاقة العبور بفضل قاعدة التسجيل خارج الأرض، بعد أن انتهت مباراة الذهاب في بوروندي بالتعادل السلبي دون أهداف، ما منحه الأفضلية في مجموع المباراتين.
سجل الفريق الجيبوتي هدف التقدم في الدقيقة 45 من عمر الشوط الأول، لكن الفريق البوروندي تمكن من تعديل الكفة في الدقيقة 64 ليضمن التأهل بأفضلية الأهداف خارج الديار، ويقصي خصمه الجيبوتي من البطولة في مفاجأة لم تكن متوقعة بالنسبة للكثيرين الذين رجحوا كفة أساس تيليكوم قبل اللقاء.
بذلك الموعد المرتقب، سيواجه الأهلي المصري فريق أيجل نوار في مواجهة يتطلع من خلالها المارد الأحمر إلى بداية قوية في البطولة التي يحمل الرقم القياسي في التتويج بها برصيد 11 لقبًا، حيث يخوض الفريق مواجهتي الذهاب والإياب في شهر أكتوبر المقبل، على أن تقام مباراة الذهاب في بوروندي أحد أيام 17 أو 18 أو 19 أكتوبر، بينما يستضيف الأهلي لقاء الإياب بالقاهرة أحد أيام 24 أو 25 أو 26 من نفس الشهر.
الأهلي يبدأ مشواره من دور الـ32 كما جرت العادة بسبب تصنيفه القاري المرتفع، حيث يسعى إلى تخطي هذا الدور والوصول إلى مرحلة المجموعات التي تفتح أمامه الطريق نحو المنافسة الجادة على اللقب الذي فقده في النسخة الماضية، ما يضاعف من أهمية المواجهة بالنسبة للجماهير والإدارة والجهاز الفني.
على الجانب الآخر يدخل أيجل نوار المباراة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز عقبة أساس تيليكوم، حيث يحلم بمواصلة المغامرة القارية والظهور بشكل مشرف أمام بطل أفريقيا التاريخي، رغم الفوارق الكبيرة في الخبرات والإمكانيات بين الفريقين.
تظل هذه المواجهة محطة فارقة في مسيرة بطل بوروندي الذي لم يسبق له مواجهة الأهلي في أي مناسبة سابقة، ما يضيف طابعًا خاصًا للقاء، بينما يبقى الأهلي مطالبًا بالحذر من المفاجآت المبكرة، خاصة أن كرة القدم الأفريقية اعتادت أن تحمل نتائج غير متوقعة في مثل هذه الأدوار.





