مصر تستضيف وفودًا دولية لبحث تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة
كتب – محمد محمود
أفادت القناة الـ12 العبرية بأن مصر ستستضيف وفودًا دولية لبحث تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة. من بين الشخصيات التي ستشارك في الاجتماعات، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، مبعوث الرئيس الأمريكي يتكوف، وربما جارد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل للصراع في غزة.
اقرأ أيضًا.. احتجاجات حاشدة تندلع في أوروبا احتجاجا على اعتراض أسطول غزة
من جانبها، أعربت جمهورية مصر العربية عن تقديرها للبيان الصادر عن حركة حماس الذي ردت فيه على خطة الرئيس ترامب بشأن وقف الحرب في قطاع غزة. وأكدت مصر أن البيان يعكس حرص حماس وكافة الفصائل الفلسطينية على حقن دماء الشعب الفلسطيني والحفاظ على أرواح المدنيين الأبرياء، بالإضافة إلى الرغبة في إنهاء فترة مظلمة من تاريخ المنطقة. كما أعربت عن إدراكها لضرورة إنهاء هذه الحرب، مؤكدًا أن ذلك يؤسس لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.
الخطوات المستقبلية
تأتي هذه التطورات في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع في غزة، والتوصل إلى حلول دائمة تضمن الاستقرار في المنطقة وتحقق الحقوق الفلسطينية.
أعلنت قناة “القاهرة الإخبارية” فى خبر عاجل نقلا عن أ ف ب عن مسؤول في حماس، أ، مصر ستستضيف مؤتمرا فلسطينيا حول مستقبل غزة.
كان قد اعتبر عضو المكتب السياسي لـميليشيا الحوثيّة، محمد الفرح، أن ردّ حركة حماس على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل “ردًا مسؤولًا” يعكس حرص الحركة على وقف العدوان وإنهاء سياسة التجويع في قطاع غزة.
وقال الفرح، وفق تصريحات نُشرت عن المتحدث: “رد حماس واقعي وقابل للتنفيذ ومنفتح على الحلول ويبدي مرونة كبيرة”.
وأضاف أن “أي تصعيد في غزة يهدف لاستكمال الإبادة واستمرار تجويع الشعب الفلسطيني تقع مسؤوليته على الولايات المتحدة و(إسرائيل)”.
جاءت تصريحات الفرح بالتوازي مع دعوات دولية لإتاحة مساحة آمنة لإخراج الرهائن، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب الجيش الإسرائيلي بوقف القصف فورًا لإتاحة خروج الرهائن “بأمان وسرعة”. وقال ترامب إن إخراج الرهائن في هذه المرحلة “خَطِر جدًا” ويتطلب اتفاقًا على تفاصيل فنية ولوجستية، مشيرًا إلى أن بيان حماس يوحي باستعداد للحل السلمي وأن القضية تتجاوز غزة لتشمل “سلامًا طال انتظاره في الشرق الأوسط”.





