بوتين يشيد بتنفيذ اتفاق غزة وترامب يؤكد بدء عهد السلام

وكالات

أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاتفاق الأخير بشأن غزة، مؤكدًا أن نجاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تنفيذ خطته سيكون حدثًا تاريخيًا، مشيرًا إلى أن مشاركة روسيا قد تكون مطلوبة لدعم عملية السلام.

ترامب: مكالمة وشيكة مع بوتين ولست راضيًا عن الوضع في أوكرانيا

وأوضح بوتين خلال مؤتمر صحفي في طاجيكستان أن بلاده تدعم المبادرات الأمريكية في الشرق الأوسط وتعتبر إقامة دولة فلسطينية قضية مركزية في أي حل مستدام للوضع الراهن في غزة.

تابع المسؤولون أن ردود الفعل الدولية كانت إيجابية تجاه بدء تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث بدأت قوات الاحتلال بالانسحاب إلى خطوط الانتشار المتفق عليها.

وعاد آلاف الفلسطينيين نحو الشمال، بينما استمرت الجهود المصرية لتقديم الدعم الإنساني، وشهدت صباح الجمعة دخول الشاحنات ضمن قافلة المساعدات الإنسانية “زاد العزة” إلى قطاع غزة عبر منفذ كرم أبو سالم، حاملة مواد غذائية وإيوائية وطبية وأدوية.

أوضح مصدر مسئول بميناء رفح البري أن القافلة التي وصلت اليوم تشمل 48 شاحنة، وتمثل جزءًا من الدعم المصري المستمر لتعزيز الاستقرار الإنساني داخل القطاع، فيما رحب الفلسطينيون بالخطوة، معتبرين أنها تمثل مؤشرًا إيجابيًا على إمكانية التوصل إلى تسوية طويلة الأمد، مع مراعاة حقوق المدنيين وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المتأثرين بالنزاع المستمر.

أكد الرئيس الأمريكي ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض تقديره لدور مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفًا أن الاتفاق يمثل بداية لعصر جديد من السلام في الشرق الأوسط، وأنه يوم يستحق فيه الجميع الشعور بالفرحة، وأشار ترامب إلى أن التنفيذ الدقيق للاتفاق يتطلب التزام كافة الأطراف وتنسيق الجهود الدولية لضمان استمراريته على المدى الطويل.

تابعت الحكومة المصرية والإدارة الأمريكية التنسيق مع الجهات المعنية لضمان مرور قوافل المساعدات بسلاسة، وتقديم الدعم اللوجستي للسكان في المناطق المحررة، بينما يستمر المجتمع الدولي في مراقبة الوضع عن كثب لضمان الحفاظ على الهدنة وتهيئة ظروف مناسبة للتفاوض على خطوات لاحقة تشمل إعادة إعمار القطاع وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

سلطت وسائل الإعلام الدولية الضوء على أهمية اتفاق شرم الشيخ كخطوة ملموسة نحو خفض التوترات، فيما رأى محللون سياسيون أن التزام الأطراف بالخطط الإنسانية والسياسية سيسهم في تعزيز الثقة بين الجانبين، ويمهد الطريق لمزيد من المبادرات الإقليمية والدولية لدعم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على ضمان حقوق المدنيين والمساهمة في تنمية القطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى