نائب الرئيس الأمريكي يؤكد قرب إطلاق سراح الأسرى في غزة
كتب: ياسين عبد العزيز
أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أن عملية إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة قد تتم في أي لحظة، مشيرًا إلى أن الخطوة باتت قريبة جدًا من التنفيذ ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام الجديدة التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية والوساطة الدولية، موضحًا أن الجهود السياسية والأمنية تسير بوتيرة سريعة لضمان تنفيذ الاتفاق دون تأخير.
مصر تواصل دعمها لغزة.. قوافل مساعدات إنسانية تتجه إلى القطاع
وأوضح فانس في تصريحاته لشبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية أن جميع المؤشرات تشير إلى إمكانية بدء عملية الإفراج قبل الموعد النهائي المحدد يوم الاثنين، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يعتزم السفر إلى الشرق الأوسط صباح اليوم نفسه لتحية الرهائن المفرج عنهم، في زيارة رمزية تُبرز التزام الإدارة الأمريكية بدعم جهود السلام في المنطقة ومتابعة تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع.
وأشار نائب الرئيس إلى أن تحديد التوقيت الدقيق لبدء عملية إطلاق سراح الأسرى لا يزال غير ممكن لأسباب أمنية، لكنه شدد على أن كل الترتيبات اكتملت وأن الجهات المعنية على أهبة الاستعداد، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي سيصل في ساعة مبكرة من صباح الاثنين إلى موقع الحدث للقاء المفرج عنهم وتأكيد دعم بلاده الكامل للعملية.
وفي تصريحات متزامنة أدلى بها نائب وزير الخارجية الإسرائيلي شارن هاسكل لقناة “سكاي نيوز”، توقع أن تبدأ حركة حماس في إطلاق سراح الأسرى في وقت أبكر من المتوقع، موضحًا أن المؤشرات الميدانية إيجابية وأن هناك تقدمًا واضحًا في الاتصالات التي جرت خلال الساعات الماضية، مضيفًا أنه يأمل أن تتم العملية في أقرب وقت لتخفيف معاناة العائلات التي تنتظر أبناءها منذ أشهر طويلة.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت يوم الجمعة على بنود المرحلة الأولى من اتفاق السلام التي تتضمن إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين مقابل الإفراج عن عدد من السجناء والمعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ضمن آلية رقابة دولية تشرف عليها عدة دول بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “إيه بي سي نيوز” عن مسؤولين أمريكيين أن وحدات من القوات الأمريكية بدأت في الوصول إلى إسرائيل لإقامة مركز تنسيق مشترك يتولى متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والإشراف على الجوانب اللوجستية، وأوضح المسؤولون أن القوات لن تدخل إلى قطاع غزة وإنما ستعمل من الأراضي الإسرائيلية بالتعاون مع ممثلين من دول أخرى وجهات إنسانية ومنظمات غير حكومية.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن عدد القوات التي تم إرسالها يبلغ نحو 200 عنصر من المتخصصين في مجالات النقل والتخطيط والهندسة والأمن، مؤكدًا أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان تنفيذ الاتفاق بدقة والحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الأولى من تطبيقه، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه الجهود ستنجح في إنهاء الأزمة المستمرة منذ شهور وإعادة الأمل إلى سكان القطاع والمنطقة بأكملها.





