الأهلي يقترب من حسم التأهل بعد تقدمه على إيجل نوار بهدف
كتب: ياسين عبد العزيز
حقق الأهلي تقدماً مهماً في الشوط الأول من مباراته أمام إيجل نوار البوروندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا، بعدما أنهى الفريق المصري الشوط الأول متفوقاً بهدف دون رد على ملعب بوجامبورا الدولي المعروف باسم “استاد إنواري”، في لقاء شهد تفوقاً فنياً واضحاً من لاعبي الأهلي منذ الدقائق الأولى.
تشكيل الأهلي خلال الظهور الأول لتوروب أمام إيجل نوار
بدأ اللقاء بإيقاع سريع من الجانبين، وسعى كل فريق لفرض أسلوبه في منتصف الملعب، وتمكن الأهلي من خلق أول فرصه الحقيقية في الدقيقة الثامنة بعد تمريرة متقنة وصلت إلى ياسين مرعي الذي وجد نفسه في وضع مميز أمام المرمى لكنه تباطأ في التسديد، لتضيع أول فرصة للتقدم، ثم أتبعها محمد شريف بمحاولة أخرى لكنها مرت بجوار القائم.
واصل الأهلي ضغطه المستمر من الجهة اليمنى، واستغل محمد هاني سرعته في إرسال الكرات العرضية داخل منطقة جزاء الفريق البوروندي، بينما حاول أصحاب الأرض الرد عبر تسديدة قوية تصدى لها محمد الشناوي بثبات، مؤكداً جاهزيته رغم قلة الفرص التي لاحت للمنافس.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة السابعة والثلاثين بعد هجمة منظمة قادها محمد هاني ومحمد علي بن رمضان، حيث مرر هاني كرة عرضية داخل منطقة الجزاء أخطأ نيكولاس مدافع إيجل نوار في التعامل معها لتسكن شباك فريقه بالخطأ، معلنة تقدم الأهلي بهدف ثمين خارج الديار منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة السيطرة.
لم يكتف الأهلي بالهدف واستمر في الضغط بحثاً عن تعزيز النتيجة، بينما حاول إيجل نوار العودة للمباراة عبر هجمات مرتدة سريعة، إلا أن الدفاع الأهلاوي بقيادة ياسر إبراهيم وياسين مرعي تعامل مع الموقف بهدوء، وتعرض محمد شريف لإصابة طفيفة أجبرته على التوقف مؤقتاً قبل أن يُستأنف اللعب حتى نهاية الشوط الأول بتفوق الأهلي بهدف نظيف.
ودخل الأهلي اللقاء بتشكيل ضم محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع محمد هاني وياسين مرعي وياسر إبراهيم وأحمد نبيل كوكا، وفي الوسط مروان عطية ومحمد بن رمضان ومحمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي، بينما قاد محمد شريف الهجوم، مع وجود بدلاء أبرزهم أفشة وديانج وعبد القادر تحسباً لأي طارئ خلال الشوط الثاني.
وتُعد المواجهة الأولى للمدرب الدنماركي ييس توروب الذي تولى قيادة الفريق حديثاً خلفاً للإسباني خوسيه ريبيرو، بعد فترة قصيرة قاد فيها عماد النحاس الفريق بشكل مؤقت، ما جعل الأنظار تتجه نحو الأداء الفني للفريق في أول ظهور رسمي تحت قيادته الجديدة.





