محمد صلاح يقود ليفربول أمام مانشستر يونايتد في قمة أنفيلد
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن المدرب الهولندي أرني سلوت تشكيل ليفربول الرسمي لمواجهة مانشستر يونايتد في القمة المنتظرة مساء اليوم على ملعب “أنفيلد” ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم 2025-2026، حيث يقود النجم المصري محمد صلاح الخط الهجومي للفريق في مواجهة قوية تحمل أهمية كبيرة للطرفين في صراع الصدارة.
محمد صلاح ينضم إلى قائمة أساطير الدوري الإنجليزي الخالدين
ودخل ليفربول اللقاء وهو يحتل المركز الثالث برصيد 15 نقطة خلف أرسنال المتصدر بأربع نقاط ومانشستر سيتي صاحب المركز الثاني بفارق نقطة واحدة، بينما يقف مانشستر يونايتد في المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط بعد بداية غير مستقرة هذا الموسم، ما يزيد من حدة المنافسة بين الفريقين في واحدة من أعرق مواجهات البريميرليج.
وجاء تشكيل ليفربول الأساسي مكوناً من ماماردشفيلي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع برادلي وإبراهيما كوناتي وفيرجيل فان دايك وكيركيز، وفي الوسط ماك أليستر وجرافينبرخ وسوبوسلاي، بينما يقود الهجوم الثلاثي محمد صلاح وإيزاك وفيرتز في خطة هجومية واضحة يسعى من خلالها سلوت لاستعادة نغمة الانتصارات بعد فترة من التراجع.
ويبحث محمد صلاح عن استعادة بريقه المعتاد بعد فترة من التراجع التهديفي، حيث يسعى لتسجيل هدفه السابع هذا الموسم ليواصل تعزيز مكانته كأحد أبرز هدافي الدوري الإنجليزي، خاصة وأن مواجهات ليفربول ومانشستر يونايتد عادة ما تحمل بصمته سواء بالأهداف أو التمريرات الحاسمة، إذ سجل في شباك “الشياطين الحمر” 13 هدفاً خلال مسيرته مع الريدز.
وتأتي هذه المواجهة بعد سلسلة من النتائج السلبية لليفربول، حيث تلقى الفريق ثلاث هزائم متتالية في مختلف البطولات، بدأها بخسارة أمام كريستال بالاس وتشيلسي في الدوري، ثم الهزيمة الأوروبية أمام جالاتا سراي التركي بهدف دون رد ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ما جعل الجماهير تطالب برد قوي أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد.
ويرى محللون أن اللقاء يشكل اختباراً حقيقياً للمدرب الجديد أرني سلوت، الذي يسعى لتأكيد قدرته على قيادة الفريق بعد رحيل يورجن كلوب، خاصة في ظل حالة التذبذب التي يعيشها الفريق دفاعياً وهجومياً، بينما يطمح مانشستر يونايتد بقيادة مدربه الهولندي إريك تين هاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين وتقلص الفارق مع فرق المقدمة.
ويعول ليفربول على عاملي الأرض والجمهور في ملعب “أنفيلد” المعروف بأجوائه الصاخبة التي تمنح الفريق حماساً إضافياً في المباريات الكبرى، إذ يأمل اللاعبون في أن تكون هذه القمة بداية عودة قوية للفريق نحو طريق المنافسة الحقيقية على اللقب الذي غاب عن خزائنه منذ موسم 2019-2020، في حين يعلم الجميع أن خسارة جديدة ستضع سلوت تحت ضغط جماهيري كبير.





