غياب رونالدو يكلف نادي جوا خسائر مالية كبيرة

كتب: ياسين عبد العزيز

تسبب غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن مواجهة نادي جوا الهندي في خسائر مالية كبيرة للنادي، بعد أن استبعده المدرب البرتغالي جورجي جيسوس من قائمة فريق النصر السعودي المشاركة في دوري أبطال آسيا 2، حيث أثار غيابه صدمة لدى الجماهير الهندية التي كانت تنتظر ظهوره لأول مرة في الهند، بينما انعكست تبعات القرار على عائدات التذاكر والرعايات بشكل واضح.

مدرب النصر يبرر عدم سفر رونالدو للهند حفاظًا على جاهزيته البدنية

أكد الرئيس التنفيذي لنادي جوا، رافي بوسكور، أن غياب رونالدو أثر بشكل مباشر على حجم الرعايات والإقبال الجماهيري، موضحًا أن وجوده كان سيشكل نقطة جذب استثنائية للشركات الراعية التي كانت تخطط للاستفادة من الشعبية الهائلة التي يتمتع بها اللاعب حول العالم، وقال إن النادي فقد فرصًا دعائية مهمة رغم استمرار بعض عقود الرعاية السابقة، مشيرًا إلى أن القيمة التسويقية للمباراة تراجعت بشكل حاد منذ إعلان استبعاده.

اتخذ مدرب النصر جورجي جيسوس قرار استبعاد رونالدو من رحلة الهند بهدف منحه راحة بدنية قبل استئناف مباريات الدوري السعودي، كما قرر عدم إشراكه في أي من مباريات دور المجموعات في البطولة القارية، لتجنب الإرهاق وضمان جاهزيته للمنافسات المحلية، وهو ما جعل النجم البرتغالي يغيب عن ثلاث مباريات متتالية أمام استقلال دوشنبه والزوراء وأخيرًا جوا، وهو الأمر الذي حرم الجماهير الآسيوية من مشاهدته في الملاعب الهندية لأول مرة.

كان من المتوقع أن يملأ حضور رونالدو مدرجات ملعب جوا بالكامل، إذ كانت تذاكر المباراة تُباع بأسعار مرتفعة فور الإعلان عن مواجهة النصر، لكن غيابه أدى إلى تراجع المبيعات بنسبة كبيرة وفق ما أكد مسؤولو النادي الهندي، كما ألغت بعض الشركات فعاليات ترويجية كانت مرتبطة بالمباراة، الأمر الذي كبّد النادي خسائر مالية قدرت بملايين الروبيات.

في المقابل يواصل النصر السعودي تحقيق نتائج قوية في البطولة، حيث يسعى لتحقيق فوزه الثالث على التوالي لضمان التأهل المبكر إلى الدور التالي، بينما يعاني نادي جوا من بداية متعثرة بعد خسارته في أول مباراتين، مما جعله في ذيل ترتيب المجموعة دون نقاط، ومع ذلك يأمل الجهاز الفني أن يقدم اللاعبون أداءً مشرفًا أمام بطل السعودية لتعويض خيبة الغياب الجماهيري.

يواصل رونالدو تألقه هذا الموسم في الدوري السعودي، إذ سجل ستة أهداف وصنع هدفين في سبع مباريات، ليؤكد أنه ما زال في قمة عطائه رغم تقدمه في السن، فيما يترقب عشاقه حول العالم عودته إلى الملاعب الآسيوية في الأدوار المقبلة، بينما تبقى خسارة نادي جوا مثالًا واضحًا على الأثر الاقتصادي الهائل الذي يمكن أن يحدثه غياب نجم بحجم كريستيانو رونالدو عن أي حدث كروي.

زر الذهاب إلى الأعلى