وزيرة التضامن تفتتح وحدة العلاج الطبيعي بدار الهنا في الجيزة
كتب: ياسين عبد العزيز
افتتحت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وحدة العلاج الطبيعي والجيم داخل دار الهنا لرعاية المسنين التابعة لجمعية التعارف بمنطقة المهندسين بمحافظة الجيزة، وأكدت أن تطوير الخدمات المقدمة لكبار السن يأتي ضمن خطة الوزارة لتحسين جودة الحياة وتعزيز الرعاية المتكاملة للمسنين في مختلف المحافظات.
التضامن الاجتماعي تخصص 12 ألف تأشيرة حج لأعضاء الجمعيات الأهلية هذا العام
وتفقدت الوزيرة أقسام الوحدة الجديدة، حيث استمعت إلى شرح تفصيلي من القائمين على العمل حول الأجهزة المتوفرة وبرامج العلاج المستخدمة، وأشادت بمستوى الخدمات والرعاية اليومية التي تقدمها الدار لنزلائها، مشيرة إلى أن وجود وحدة علاج طبيعي داخل الدار يعكس حرص الدولة على توفير خدمات صحية وتأهيلية متخصصة لكبار السن دون الحاجة إلى التنقل أو تحمل أعباء إضافية.
وأجرت الوزيرة حوارًا مباشرًا مع نزلاء الدار من الرجال والسيدات، استمعت خلاله إلى ملاحظاتهم ومطالبهم، مؤكدة أن الوزارة تتابع بشكل مستمر أوضاع دور الرعاية لضمان التزامها بأعلى معايير الخدمة، وأنها لن تدخر جهدًا في تلبية احتياجات كبار السن الصحية والاجتماعية والترفيهية، موضحة أن الاهتمام بهذه الفئة هو مسؤولية أخلاقية وإنسانية قبل أن يكون التزامًا حكوميًا.
وأصدرت الدكتورة مايا مرسي توجيهاتها إلى الأستاذ محمود شعبان مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين بتنظيم زيارة قريبة لنزلاء الدار إلى المتحف المصري الكبير فور افتتاحه، كما طالبت بتعميم الفكرة على جميع دور رعاية المسنين في مختلف المحافظات، حتى يشارك الجميع في هذا الحدث الوطني والثقافي الكبير الذي يجسد تاريخ مصر وحضارتها أمام الأجيال الحالية.
وأشارت الوزيرة إلى أن تلك المبادرات الثقافية تهدف إلى الدمج المجتمعي للمسنين وتعزيز شعورهم بالانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية، بجانب دعمهم نفسيًا ومعنويًا من خلال التواصل المستمر مع الفعاليات الوطنية، مضيفة أن الوزارة تسعى لتوسيع نطاق البرامج الاجتماعية والثقافية داخل دور الرعاية بما يحقق توازناً بين الرعاية الصحية والأنشطة التنموية.
وأكدت أن تطوير دور الرعاية جزء من استراتيجية أشمل تهدف إلى بناء منظومة حماية اجتماعية متكاملة تراعي احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا، موضحة أن الوزارة تعمل حاليًا على تحديث اللوائح الخاصة بتشغيل دور المسنين وتدريب العاملين بها، لتطبيق معايير الجودة المعتمدة دوليًا في الرعاية الاجتماعية والصحية.
وانتهت الوزيرة إلى أن افتتاح وحدة العلاج الطبيعي بدار الهنا يمثل خطوة جديدة في مسار تحسين خدمات رعاية المسنين داخل مصر، وأن العمل مستمر لتعميم هذا النموذج في مختلف المحافظات خلال المرحلة المقبلة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الشريكة في مجالات الصحة والرعاية الاجتماعية.





