رئيسا وزراء مصر والكويت يعقدان جلسة مباحثات موسعة لبحث القضايا ذات الاهتمام

كتبت: نشوى مصطفى

استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشقيقة، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات موسعة تناولت عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

حضر المباحثات من الجانب المصري: حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، وأحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشئون العربية.
ومن الجانب الكويتي: الدكتور صبيح عبد العزيز المخيزيم، وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، ووزير المالية ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار بالوكالة، والشيخ سعود سالم عبد العزيز الصباح، العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار، والسفير غانم صقر علي الغانم، سفير الكويت بالقاهرة، والشيخ عبد الله صباح حمود الصباح، مساعد المدير العام للعمليات الاستثمارية بهيئة تشجيع الاستثمار المباشر.

في مستهل اللقاء، رحب الدكتور مصطفى مدبولي بالشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح والوفد المرافق له، مؤكداً حرصه على أن تتم الزيارة في العاصمة الإدارية الجديدة ليشهد الضيف الكويتي حجم التنمية والإنجازات التي تحققت خلال الأعوام الماضية.

وأكد مدبولي عمق العلاقات التاريخية بين مصر والكويت، مشيرًا إلى اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية برئيس الوزراء الكويتي صباح اليوم، والذي عبّر خلاله عن تقديره العميق للكويت ولأميرها الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وما تبديه الكويت من دعم دائم لمصر في مختلف المواقف.

وأضاف رئيس الوزراء أن الكويت كانت وما زالت مساندة وداعمة لمصر على جميع المستويات، مؤكداً متابعة الحكومة المصرية بكل التقدير للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة الكويتية لتحقيق التقدم لشعبها.

كما تناول مدبولي خلال المباحثات أوضاع الجالية المصرية في الكويت، مشيداً بالرعاية والدعم الكبيرين اللذين تقدمهما الحكومة الكويتية لهم، مؤكداً تطلع الجانبين إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري في مختلف القطاعات.

وأشار رئيس الوزراء إلى تشكيل فريق عمل مشترك من الجانبين المصري والكويتي لبحث الفرص الاستثمارية الواعدة، موضحاً أنه تم التوافق المبدئي على عدد من المشروعات المشتركة التي تحقق مصالح البلدين.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الكويتي أن هذه الزيارة تأتي استمرارًا لسلسلة اللقاءات المتبادلة بين البلدين على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن وجود الوفد الكويتي في القاهرة يكرس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين.

وقال الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح إن مواقف مصر الداعمة للكويت راسخة وواضحة، مضيفاً: “مصر كانت دائماً بجانبنا في الأزمات، ودماء الشهداء من البلدين اختلطت في مواقف الشرف والدفاع المشترك”.

وحول الاستثمارات الكويتية في مصر، أكد أن العديد من الشركات الكويتية تعمل في السوق المصرية في مجالات متنوعة، معرباً عن تطلعه إلى زيادة حجم الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التيسيرات والمحفزات التي تقدمها الحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن المشروعات الاستثمارية الجديدة ستعود بالنفع على البلدين.

وأضاف أن السوق المصرية تتمتع بميزات تنافسية قوية مقارنة بدول المنطقة، لافتاً إلى كفاءة العمالة المصرية التي تمثل ركيزة مهمة لأي استثمار ناجح.

وخلال المباحثات، عرض وزير المالية عددًا من الفرص الاستثمارية الجديدة أمام الجانب الكويتي في قطاعات استراتيجية واعدة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي المثمر بين البلدين.

كما أكد محافظ البنك المركزي استقرار السوق النقدية المصرية في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي نُفذت منذ مارس 2024، مشددًا على التزام البنك بسياسة سعر الصرف المرن، والتنسيق الكامل بين السياسة النقدية والمالية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وأشار حسن عبد الله إلى أن الموارد المحلية من العملة الأجنبية، مثل تحويلات المصريين في الخارج والصادرات والاستثمار الأجنبي المباشر، تمثل الدعامة الأساسية لاستقرار سعر الصرف.

وفي ختام المباحثات، أعرب المسئولون الكويتيون عن تقديرهم لمكانة السوق المصرية كإحدى أهم الأسواق الواعدة من حيث العائد الاستثماري، مؤكدين حرصهم على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

صور اللقاء:

طالع المزيد:

الرئيس السيسي يستقبل رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت

زر الذهاب إلى الأعلى