مجيد مير فخرائي الإيرانى الذى برع فى التعبير عن الفراعنة
كتب: على طه
عندما تولى الإيرانى، مجيد مير فخرائي تصميم الديكور والإخراج الفني لمسلسل «يوسف الصديق»، كان عليه أن يتعامل مع مشروع يعيد إحياء حقبة تاريخية ودينية مهمة فى تاريخ الإنسانية، والتاريخ المصرى القديم، والفرعونى تحديدا، ويتطلب خلق فضاءات بصرية تعكس هذا العصر القديم في قالبٍ مناسب للإنتاج التلفزيوني المعاصر.
الذين شاهو مسلسل “يوسف الصديّق” من المصريين تساءلوا على مواقع التواصل خلال الساعات القليلة الماضية، فى أعقاب حفل الافتتاح للمتحف المصرى الكبير: “هل كان من الممكن الاستعانة بهذا الشخص للانضمام لفريق اعمل احتفالية افتتاح المتحف ؟.

سيرة فنية مختصرة
ولد مجيد مير فخرائي في طهران عام 1950 تقريبًا.
درس تصميم المناظر والديكور في كلية الفنون الدرامية بطهران، ثم حصل على دبلوم أو شهادة من الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية في لندن.
بدأ مسيرته المهنية في مجال تصميم الديكور والأزياء للسينما والتلفزيون، وشارك في العديد من المشاريع السينمائية والتلفزيونية الإيرانية.

دوره في يوسف الصديق
أشار مير فخرائي ضمن حديث مذاع له إلى أن العمل على هذا المسلسل تطلب رسم لوكيشنات دقيقة ومتنقلة بين الماضي والحاضر، ليمنح المشاهد إحساساً بالزمن والمكان:
وشرح مير فخرائي ضمن اللقاء كيفية إنتاج لوكيشنات مسلسل “يوسف الصديق”.
أبرز سمات أسلوبه وتأثيره
مهارة الدمج بين المتطلبات التاريخية وبين القدرات الإنتاجية المتاحة في التلفزيون، ما جعله يُقدم مساحات مرئية تُشعر المشاهد بعمق الحدث.

أكسبته خبرة طويلة في التصميم لمشاهد متعددة ومنتجات كبيرة، قدرة عالية على حل مشاكل الديكور والمشهد البصري.
استفاد من دراسته في الخارج (لندن) لتوسيع رؤيته التصميمية وربطها بوظائف فنية أكبر.
لماذا يُعد اسماً مهماً؟
يُعَد مير فخرائي أحد الأسماء التي ساهمت في رفع جودة الإنتاج التلفزيوني الإيراني على مستوى الديكور والتصميم الفني.
من خلال أعمال مثل «يوسف الصديق»، يصبح دوره محورياً في إنتاج عمل تاريخي يتطلب مصداقية بصرية وتأثيراً معنوياً.
بإلمامه بآليات تصميم المناظر والديكور، يكون قد ساهم في ترسيخ فكرة أن العمل التلفزيوني الضخم لا يكتفي بمجرد السيناريو والممثلين، بل يعتمد كذلك على شكل المسلسل وصورته البصرية.
وعلى الرغم من أن المعلومات المتاحة باللغة العربية أو الموجهة للجمهور العربي تبدو محدودة بخصوص تفاصيل عمله في «يوسف الصديق»، إلا أن ما تمّ الوصول إليه يكفي لتقدير حجم مساهمته الفنية.
طالع المزيد:
– المصريون يودعون آخر إجازات عام 2025 بافتتاح المتحف الكبير





