ترشيح شاهندة المغربي لجائزة أفضل حكمة في العالم

كتب: ياسين عبد العزيز

حقق التحكيم المصري إنجازاً جديداً بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن اختيار الحكمة الدولية شاهندة المغربي ضمن القائمة النهائية المرشحة لجائزة أفضل حكمة في العالم، لتواصل مسيرتها الحافلة بالتميز وتؤكد حضور المرأة المصرية بقوة في الساحة الرياضية الدولية.

حبس أحمد حسام ميدو شهرًا بعد سب الحكم محمود البنا

وجاء ترشيح شاهندة تتويجاً لسنوات من العمل الجاد داخل الملاعب، إذ أثبتت كفاءتها في إدارة المباريات المحلية والدولية بكفاءة عالية، ونجحت في أن تكون نموذجاً مشرفاً للحكمة العربية والأفريقية التي تنافس بثقة في المحافل الكبرى، ما جعل اسمها يتردد بين أبرز الأسماء النسائية في عالم التحكيم الرياضي.

وبرز اسم شاهندة المغربي في الأعوام الأخيرة كإحدى أكثر الحكمات تطوراً في المنطقة، حيث شاركت في عدد من البطولات الدولية الكبرى، منها بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً، إلى جانب إدارتها مباريات مهمة في البطولات الأفريقية، وهو ما عزز مكانتها لدى لجان التحكيم التابعة للفيفا.

وساهم ترشيحها في تسليط الضوء على الدور المتنامي للمرأة المصرية في مجال الرياضة، خاصة في المهن التي كانت حكراً على الرجال، إذ تعد شاهندة أول سيدة مصرية تدير مباراة في الدوري الممتاز للرجال كحكم ساحة، وهي تجربة فتحت الباب أمام أجيال جديدة من الفتيات لخوض المجال بثقة وشجاعة.

وأكد مراقبون أن اختيار شاهندة المغربي ضمن قائمة المرشحات لجائزة أفضل حكمة في العالم يعد رسالة تقدير للتحكيم المصري، الذي بدأ يستعيد مكانته في الساحة الدولية، كما يمثل اعترافاً عالمياً بكفاءة العنصر النسائي في إدارة المباريات بأعلى المستويات الفنية.

وأشار محللون إلى أن هذا الترشيح يبرهن على أن نجاح المرأة المصرية في الرياضة لم يعد مقتصراً على مجالات التدريب أو الإدارة، بل امتد إلى الميدان التحكيمي الذي يتطلب دقة وانضباطاً عالياً تحت ضغط المباريات الجماهيرية، وهو ما جسدته شاهندة بقدرتها على اتخاذ قرارات حاسمة بثقة وهدوء.

زر الذهاب إلى الأعلى