زهران ممداني يدلي بصوته وسط إقبال تاريخي في نيويورك
كتب: ياسين عبد العزيز
أدلى زهران ممداني، المرشح الديمقراطي الأوفر حظاً للفوز بمنصب عمدة نيويورك، بصوته صباح اليوم في مركز اقتراع بمدرسة ثانوية في حي أستوريا كوينز، برفقة زوجته راما دوواجي التي شاركته التصويت، وسط أجواء انتخابية هادئة وإقبال متزايد من الناخبين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى للإدلاء بأصواتهم في واحدة من أكثر الانتخابات المحلية أهمية في الولايات المتحدة.
زهران معمدانى المسلم ينافس على منصب عمدة نيويورك
ويخوض ممداني سباقاً محتدماً أمام كل من الحاكم السابق أندرو كومو، الذى قرر خوض المنافسة كمستقل في محاولة للعودة إلى المشهد السياسى بعد غياب، إضافة إلى المرشح الجمهوري كيرتس سليوا، فيما تشير استطلاعات الرأى الأخيرة إلى تقدم ممداني على منافسيه بفارق واضح، مدعوماً بقاعدة انتخابية واسعة داخل الأحياء ذات الكثافة السكانية المتنوعة.
وأكدت وكالة أسوشيتد برس أن نيويورك ونيوجيرسي وفرجينيا تشهد اليوم انتخابات محلية مهمة تُعد اختباراً مبكراً لشعبية الرئيس دونالد ترامب فى عامه الثانى من ولايته، كما تمثل مؤشراً على قدرة الحزب الديمقراطي على الحفاظ على نفوذه قبيل الانتخابات النصفية المقبلة، فى وقت تجاوز فيه عدد المصوتين مبكراً في نيويورك 735 ألف ناخب، وهو الرقم الأعلى فى تاريخ المدينة خلال انتخابات غير رئاسية.
ويعتبر ممداني، وهو من أصول هندية وأحد أبرز الأصوات التقدمية داخل الحزب الديمقراطي، من المرشحين الذين حظوا بدعم قوى من القواعد الشابة والمنظمات المدنية، حيث ركزت حملته على قضايا الإسكان العام والنقل والمناخ، متعهداً بتوسيع برامج العدالة الاجتماعية وتحسين الخدمات العامة فى المدينة التى تُعد من أكبر المدن الأمريكية وأكثرها تنوعاً.
وتزامنت انتخابات نيويورك مع سباقات انتخابية أخرى على مستوى الولايات، حيث يواجه الجمهوري جاك تشاتاريلي المرشحة الديمقراطية ميكي شيريل على منصب حاكم ولاية نيوجيرسي، بينما تتنافس الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر مع الجمهورية وينسوم إيرل سيرز على منصب حاكم فرجينيا وسط أجواء من الاستقطاب السياسى ومحاولات مكثفة لاستقطاب الناخبين المتأثرين بأزمة الإغلاق الحكومي المستمرة منذ أسابيع.
وفى ولاية كاليفورنيا، تجرى عملية إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية للكونجرس ضمن ما يُعرف بـ”المقترح 50″، وهو تصويت سيحدد شكل المنافسة على مقاعد مجلس النواب فى الانتخابات النصفية المقبلة، إذ يسعى الحزبان الرئيسيان لضمان أفضل توزيع انتخابى يمكنهما من تعزيز حضورهما فى المجلس.





