إنفانتينو ينال الجنسية اللبنانية خلال زيارة رسمية لبيروت
كتب: ياسين عبد العزيز
شهدت بيروت صباح اليوم حدثاً لافتاً بعد أن حصل جياني إنفانتينو على الجنسية اللبنانية من الرئيس جوزيف عون خلال لقاء رسمي جمعهما في القصر الرئاسي، وتواصل اللقاء في أجواء ركزت على دعم كرة القدم اللبنانية، ومناقشة برامج التعاون بين الاتحاد الدولي والاتحاد المحلي، وجرى الحديث حول مشاريع تطويرية يجري تنفيذها منذ سنوات بهدف رفع مستوى اللعبة في البلاد.
تقارير بولندية تكشف عن رغبة الأهلي في ضم المهاجم بولولو
جاءت الزيارة في إطار خطة يتابعها إنفانتينو منذ فترة لدعم عدد من الاتحادات الوطنية، إذ التقى خلال وجوده في بيروت رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر والأمين العام جهاد الشحف، ودار النقاش حول مستقبل البنية الكروية، وكيف يمكن استثمار البرامج المشتركة لخلق فرص جديدة أمام الشباب، وتم وضع نقاط واضحة لتعزيز استخدام كرة القدم في مجالات التعليم وبناء السلام، وتوسيع البرامج المجتمعية التي تستهدف الفئات الناشئة.
اكتسب قرار منحه الجنسية اللبنانية أهمية خاصة لارتباطه بثلاثة أسباب رئيسية، حيث أبرز المسؤولون أن الخطوة تحمل بعداً رمزياً يعكس تقدير لبنان لدور إنفانتينو في دعم الكرة اللبنانية، وأن المشاريع التي شارك في تنفيذها خلال الأعوام الماضية ساهمت في تغيير ملموس داخل البنية التحتية الكروية، وأن الجانب العائلي كان حاضراً بقوة لكون زوجته لينا الأشقر لبنانية الأصل، الأمر الذي أضفى بعداً شخصياً عزز أثر هذا القرار داخل الوسط الرياضي والسياسي.
تحدث إنفانتينو عن هذه الخطوة مؤكداً شعوره بالفخر بعد حصوله على الجنسية اللبنانية، وذكر أن اللقاء مع الرئيس جوزيف عون تناول متابعة البرامج المشتركة، وأشار إلى اجتماعهما السابق في نيويورك خلال سبتمبر الماضي حين ناقشا مشروع فيفا أرينا، إضافة إلى متابعة المبادرات التي يطلقها الفيفا في عدد من المناطق اللبنانية، وحرص على توضيح أن تحقيق أقصى استفادة من هذه المشاريع يتطلب استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية.
واصل إنفانتينو حديثه موضحاً أنه التقى وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقداريان، وطرح معها مجموعة من النقاط المتعلقة بتطوير الأكاديميات والبرامج المدرسية، واعتبر الحوار معها خطوة مهمة لمواصلة العمل على رفع جاهزية البنية الرياضية، وبيّن أن برنامج فيفا فوروورد يقدم دعماً أساسياً للبنان، وأن التعاون مع الاتحاد اللبناني تحت قيادة هاشم حيدر يمثل قاعدة واضحة لاستمرار تحقيق نتائج ملموسة داخل المجتمع الرياضي.
أشار أيضاً إلى زيارته السابقة للبنان خلال إطلاق النسخة التجريبية الثانية من برنامج الفيفا لكرة القدم للمدارس، وقال إن تجربته هناك كشفت له حجم ارتباط الجمهور باللعبة، وأكد أن هذا الشغف يعطي دافعاً لمواصلة الاستثمار في البرامج التي تستهدف الأطفال واليافعين، وذكر أن المشاريع التي ينفذها الفيفا في لبنان تركز على منح فرص جديدة لكل من يتطلع إلى دخول عالم كرة القدم، وأن الخطوات المقبلة ستشهد توسيعاً في نطاق العمل القائم.





