أول قطعة أثرية أخرجها كارتر من مقبرة توت عنخ آمون
كتب: ياسين عبد العزيز
نشرت الصفحة الرسمية للمتحف المصري الكبير، فيديو ترويجيًا للقطعة الأثرية الأولى التي أخرجها هوارد كارتر من مقبرة الملك توت عنخ آمون، وهي “الصندوق الملوّن الشهير” المعروف باسم “صندوق الصيد”.
انتصار السيسي تستقبل قرينة رئيس كوريا بالمتحف الكبير
يُعدّ هذا الصندوق من المقتنيات البارزة التي يضمها المتحف المصري الكبير، الذي تم افتتاحه رسميًا في الأول من نوفمبر 2025 باحتفال ضخم جذب انتباه العالم.
يُعدّ هذا الصندوق، حسب ما جاء على صفحة المتحف الرسمية، من أهم القطع التي تجسِّد صورة الملك الشاب كقائد منتصر على أعدائه، حيث يظهر الملك على جانبيه الطويلين وهو في عربته الحربية ويطيح بأعدائه في مشهد معبر.
وتعرض الجوانب الصغيرة للصندوق تجسيدًا للملك في هيئة أبو الهول، وهو يطأ أعداء مصر تحت قدميه، بينما يصور الغِطاء المُقَبَّب مشاهد للملك وهو يصطاد الحيوانات البرية في البرية.
يشيد النص المنقوش على هذا الصندوق بقوة الملك وهيبته التي لا تُضاهى، واصفًا إياه بـ “المعبود الطيب، ابن آمون، الشجاع الذي لا مثيل له” في قوته وشجاعته، إنه مثال بديع يعكس مدى قوة ومكانة المؤسسة الملكية في حضارة مصر القديمة، ويرجع تاريخ اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر، إلى الرابع من نوفمبر عام 1922.
يُمثل هذا الاكتشاف الأثري أهم حدث في تاريخ علم المصريات على الإطلاق، حيث تم العثور على المقبرة الملكية الوحيدة التي وُجدت محتوياتها سليمة وكاملة نسبيًا، بعد مرور أكثر من 3300 عام على دفنها، واستطاع عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، بتمويل ودعم من اللورد كارنارفون، أن يزيح الستار عن مدخل هذه المقبرة السرية.
احتفظت المقبرة بسرٍّ دفين منذ رحيل الملك الشاب توت عنخ آمون، الذي حكم ما بين (1336-1327 ق.م) في عصر الأسرة الثامنة عشرة، وكان المشهد مهيبًا حين ألقى كارتر نظرته الأولى داخل الغرفة الملكية المذهلة، كانت الغرفة مليئة بالذهب والمجوهرات والكنوز الثمينة التي لم تمسسها يد بشر، وظلت في مكانها منذ آلاف السنين.





