جامعة حلوان تنفى شائعة تعيين سامح حسين وتكشف مصدرها
كتب: ياسين عبد العزيز
ترددت خلال الساعات الماضية مزاعم عن تعيين الفنان سامح حسين كعضو هيئة تدريس بجامعة حلوان، وانتشر الادعاء عبر منصات التواصل، مما دفع كثيرين للتساؤل عن مدى صحته، بينما تصاعد الجدل بعد تداول منشورات تزعم مباشرته التدريس لإحدى المواد المتعلقة بالقضايا المجتمعية.
بعد جدل مش لازم ناخد إجازة في الأعياد.. أول رد توضيحي من سامح حسين
أكد مصدر مسئول داخل جامعة حلوان أن ما جرى تداوله لا يعكس الواقع، وأن الكلية لم تُصدر أى قرار يتعلق بالتعيين، موضحا أن الأمر اقتصر على دعوة رسمية للفنان لحضور لقاء جامعى، واستثمار خبرته فى برامج التوعية التى قدمها خلال الأعوام الأخيرة.
أوضح المصدر أن قسم الإعلام بكلية الآداب نظم فعالية بعنوان دور الفن في القضايا الاجتماعية، ونفذها بالتعاون مع أسرة طلاب من أجل مصر المركزية والإدارة العامة لرعاية الطلاب، واستضاف اللقاء الفنان بصفته أحد خريجى الكلية، ولأنه قدم محتوى توعويا عبر برنامجه قطايف الذى عُرض فى رمضان الماضى وحقق انتشارا واضحا بين فئات مختلفة من الجمهور.
أشار المصدر إلى أن الجامعة كرمت الفنان خلال الفعالية تقديرا لتجربته، ووجهت له دعوة للتعاون فى إعداد فيديوهات تستهدف توعية الطلاب، وتهدف إلى تشجيعهم على تطوير مهاراتهم، وتحفيزهم على الاستفادة من المناهج، وتعزيز وعيهم الوطني، كما تهدف إلى توظيف تأثير المحتوى الفنى فى دعم فكرة الالتزام والانتماء بين الشباب.
كشف المصدر أن الدعوة فُسرت بطريقة خاطئة بعد أن تدخل أحد أساتذة الجامعة السابقين، وهو مفصول بحكم قضائى، وقام بتحريف مضمون التعاون وادعى صدور قرار بتعيين الفنان كعضو هيئة تدريس، رغم عدم وجود أى مستند أو إعلان رسمى يدعم هذا الادعاء، ورغم أن إجراءات التعيين داخل الجامعات تخضع لمسارات قانونية وإدارية معروفة لا يمكن تجاوزها.
أشار المصدر إلى أن الجامعة تلقت استفسارات عديدة من طلاب وأولياء أمور، مما دفع الإدارة إلى مراجعة ما نُشر، وتوضيح أن الفعالية كانت نشاطا طلابيا مفتوحا، وأن التعاون المقترح يندرج تحت الأنشطة التثقيفية التى تنفذها الجامعة بشكل متكرر مع شخصيات عامة وخريجين مؤثرين.
أكد المصدر أن الجامعة ستواصل تنظيم لقاءات مشابهة مع فنانين ومبدعين وخبراء، خاصة إذا كان لهم ارتباط بالجامعة، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة تسهم فى رفع وعي الطلاب بالقضايا التى تحيط بهم، وتمنحهم فرصة للاستفادة من التجارب العملية للأشخاص الذين حققوا حضورا داخل المجتمع.
اختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أن الجامعة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة حال تكرار نشر أكاذيب أو ادعاءات تمس مؤسساتها، وأن أى معلومة رسمية تصدر فقط عبر القنوات المعتمدة، وأن الطلاب مدعوون للتحقق من مصدر أى معلومة قبل نشرها أو تداولها.





