نتنياهو يعلن انفتاحه على اتفاق إسرائيلي–سوري مشروط
كتب: ياسين عبد العزيز
أبدى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انفتاحه على التوصل إلى اتفاق مع سوريا، مؤكدًا أن المفاوضات ممكنة في حال وجود “نية حسنة وتفاهم”.
العثور على مغلف مشبوه داخل مكتب نتنياهو في القدس
وجاء ذلك بعد تحذيرات أمريكية من الرئيس دونالد ترامب بشأن مخاطر التصعيد العسكري تجاه دمشق، مع مخاوف من أن تؤدي الضربات الإسرائيلية المتكررة إلى زعزعة استقرار المنطقة، لكنه شدد على تمسكه بشروط تل أبيب الأساسية التي تشمل إقامة منطقة عازلة خالية من السلاح والحفاظ على الأراضي المحتلة مؤخرًا.
أوضح نتنياهو خلال زيارة لجنود إسرائيليين أصيبوا في هجوم على قرية بيت جن بريف دمشق، أن إسرائيل مصممة على الدفاع عن بلداتها الحدودية بما فيها الجولان السوري المحتل، مؤكداً أن التدخلات العسكرية تهدف إلى منع الأنشطة العدائية وحماية الحلفاء الدروز وضمان أمن إسرائيل من أي هجمات برية، وأضاف أن الاستراتيجية تشمل مراقبة المناطق الحساسة والتأكد من خلوها من أي تهديدات مسلحة.
تابع رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الاتفاق المتوقع مع سوريا يتطلب إقامة منطقة عازلة تمتد من دمشق إلى المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل، بما يشمل مداخل جبل الشيخ وقمته.
وأشار إلى أن أي تفاهم يجب أن يلتزم بهذه المبادئ، مع إمكانية الانفتاح على المفاوضات في أجواء إيجابية شرط الالتزام بالحدود والسيطرة على الأراضي الحساسة، مؤكداً أن تل أبيب لن تتنازل عن شروطها الأمنية الأساسية.
أشار نتنياهو إلى أن الحكومة الإسرائيلية تدرس كل السيناريوهات الممكنة للتعامل مع الوضع في سوريا، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يعكس حماية الأمن القومي لإسرائيل والحفاظ على الاستقرار في المناطق الحدودية.
وأوضح أن المفاوضات ستتم بحذر شديد، مع إشراك جميع الأطراف ذات الصلة لضمان التزام سوريا بالشروط الأمنية المطلوبة، وتجنب أي خروقات قد تؤدي لتصعيد جديد.





