رشوان: إسرائيل تحاول تحميل مصر مسؤولية خطة التهجير المرفوضة

كتب: ياسين عبد العزيز

أوضح ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن نشر إسرائيل للشائعات والأنباء غير الدقيقة حول التنسيق مع مصر لفتح معبر رفح لخروج الفلسطينيين من غزة، ليس أمراً جديداً، بل هو سلوك تكرر في العديد من المواقف طوال فترة الحرب حتى اللحظة الراهنة.

رشوان: تهجير الفلسطينيين قسراً أو طوعاً خط أحمر لمصر

أشار رشوان، في مداخلة هاتفية مع برنامج “منتصف النهار” عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، إلى أن الجانب الإسرائيلي يلجأ إلى هذا التكتيك كعادته عندما يريد إلقاء المسؤولية المترتبة على خططه على طرف آخر.

أكد أن إسرائيل تعلم جيداً أن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي وقع عليها بنيامين نتنياهو، تنص صراحة في بندها الثاني عشر على عدم إجبار أي فلسطيني على مغادرة قطاع غزة، وإذا خرج طوعاً فله حق العودة والرجوع.

ذكر أن تلك الخطة كانت بضمان مصري قطري تركي أمريكي، وبالتالي فإن إسرائيل تتجاهل التزاماتها الدولية الواضحة وتروج لشائعات مخالفة للاتفاقيات التي وقعت عليها.

أوضح أن التسريب المتداول بشأن وجود تنسيق لخروج الفلسطينيين من الجانب الفلسطيني إلى الجانب المصري يمثل محاولة مكشوفة، هدفها تحميل مصر جزءاً من المسؤولية عن الخطة الإسرائيلية الرامية للتهجير.

شدد رشوان على أن هذه الخطة الإسرائيلية مرفوضة ومدانة بشكل مبدئي من قبل مصر ومن مختلف دول العالم، التي ترفض أي محاولة للتهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين.

تابع أن الهدف من هذه الشائعات الإسرائيلية هو الضغط على الفلسطينيين للخروج قسراً، أو تدمير قطاع غزة بشكل كامل، لجعله “مكان غير صالح للحياة” حسب تعبيرات رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي.

يهدف هذا التدمير الممنهج إلى دفع السكان للخروج طوعاً من أراضيهم، وهو ما يعد شكلاً آخر من أشكال التهجير القسري الذي ترفضه مصر رفضاً باتاً.

واصل رشوان حديثه مؤكداً أن هذه الأنباء المزيفة أمر تسعى السياسة الإسرائيلية للترويج له بين الفلسطينيين والمجتمع الدولي على حد سواء، لتحقيق أهدافها المعلنة وغير المعلنة.

أفاد بأن الجانب المصري أعلن موقفه بشكل قاطع ونهائي، حيث أكد المصدر المسؤول، الذي نقلت عنه الهيئة العامة للاستعلامات، جميع هذه الثوابت التي تحكم السياسة الخارجية المصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى