مصر تكشف عن منظومة “الردع 300” الصاروخية بمدى 300 كم في “إيديكس 2025”
كتب: على طه
كشفت شركات الدفاع المصرية عن منظومة “الردع 300” (Deterrence 300) الصاروخية الجديدة، التي تتميز بقدرتها على ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 300 كيلومتر. تم عرض هذه المنظومة لأول مرة في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية EDEX-2025، حسبما أفادت تقارير التحليل الدفاعي الدولي.
وأفاد موقع “militarnyi” فى تقرير له أن قاذف الصواريخ فى المنظومة الجديدة يتميز بتصميم معياري (Modular Design) يسمح باستخدام عيارات مختلفة.
وواصل التقرير أنه يمكن تجهيز المنظومة بأربعة حاويات تحمل صواريخ عالية الدقة، أو بقاذف مخصص يحمل 20 مقذوفاً غير موجه.
تُعد هذه المنظومة تطويراً إضافياً للقاذف الصاروخي المصري السابق، والذي كان يعتمد على جرارات من طراز ATC-59G بالجمع بين قاذفات BM-21 Grad و BM-11.
تاريخ التطوير
ما زالت التقنيات السوفيتية التي حصلت عليها مصر في الفترة ما بين الخمسينات والسبعينات من القرن الماضي في الخدمة، وشهدت على مر السنين محاولات مستمرة لتحديثها أو إعادة توجيه استخدامها.
وكانت مصر قد طلبت في عام 1967 عدد 100 قاذف صواريخ جديد عيار 122 ملم مُركّب على شاحنات، وتم تسليم هذه القاذفات للجيش خلال السنوات اللاحقة، حيث سُلم آخر نظام في عام 1972.
وتضمن التعديل (التحويل) إزالة جزء كبير من الهيكل الخلفي لجرار ATC-59G لإفساح المجال للقاذفات، التي أصبحت مُثبتة على منصة قابلة للدوران بشكل كامل.
وأكد تقرير “militarnyi” أن مصر لم تكتفِ – على مر السنين – بالإنتاج المحلي لقاذفاتها الصاروخية، بل طورت أيضاً مجموعة متنوعة من المقذوفات المحلية الصنع التي كانت بمثابة تحسينات على النماذج السوفيتية المبكرة.

منظومة “رعد 200” السابقة
سبق أن طورت شركات الدفاع المصرية منظومة صواريخ “رعد 200” (RAAD 200)، والتي تم تجهيزها بـ 30 دليلاً لإطلاق قذائف عيار 122 ملم، وتمثل امتداداً مطوراً لتطوير هذه القاذفات الصاروخية المتعددة (MLRS).
ويعتمد شاسيه المنظومة على خمس عجلات دعم ذات عجلات أمامية مسننة. يتم تزويد المنظومة بالطاقة بواسطة محرك ديزل مُزوّد بشاحن توربيني من طراز HD12ZLG-M، بـ 6 أسطوانات، وتبلغ قدرته 385 حصاناً.
تستطيع منظومة “رعد 200” الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 46 كم/ساعة، وتتمكن من صعود منحدر يصل ميله إلى 35 درجة، والتحرك على منحدر جانبي بزاوية 25 درجة، ويمكنها عبور العوائق المائية بعمق يصل إلى 1.1 متر، ويبلغ مداها التشغيلي 350 كم.





