كلمة رئيس الوزراء في مؤتمر “الفاو”: مصر تلتزم بتطوير النظم الغذائية وتطالب المنظمة بدعم فوري لغزة والسودان
كتبت: نشوى مصطفى
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة اليوم نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثالث لممثلي منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، الذي يُعقد في العاصمة الإدارية الجديدة.
أكد رئيس الوزراء فى الكلمة التى ألقاها، التزام مصر الكامل بتعزيز التعاون مع منظمة “الفاو” ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تطوير نظم غذائية أكثر مرونة واستدامة وتحقيق الأمن الغذائي العالمي.
التزام مصر بدعم “الفاو” والتحرك الإقليمي
شدد مدبولي على أن استضافة مصر للمؤتمر العالمي الثالث لممثلي المنظمة تعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بدعم الدور المحوري لـ “الفاو” في تعزيز الأمن الغذائي وتطوير النظم الزراعية ودعم الدول الأكثر احتياجاً.
-
شكر للمدير العام: توجه رئيس الوزراء بالشكر للمدير العام لمنظمة “الفاو”، الدكتور شو دونيو، على قرار عقد المؤتمر في القاهرة، مشيراً إلى أن التعاون بين مصر والمنظمة ممتد منذ عام 1947 عندما استضافت مصر أول مكتب للمنظمة خارج مقرها الرئيسي.
-
التزام إقليمي: أكد مدبولي أن مصر حرصت، إيماناً بدورها الإقليمي، على أن تكون فاعلاً رئيسياً في دعم الأمن الغذائي العربي والأفريقي عبر نقل الخبرات والتقنيات المتقدمة للدول الشقيقة وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة.
-
التكامل الإقليمي: لفت رئيس الوزراء إلى إيمان مصر بأن التكامل الإقليمي هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات المتزايدة التي تشهدها النظم الغذائية، خاصة في ظل التغير المناخي والأزمات الاقتصادية واضطرابات سلاسل الإمداد.
نداء عاجل
في ظل التحديات الإنسانية المتزايدة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي – انطلاقاً من الدور الإقليمي والمسؤولية الأخلاقية لمصر – أهمية اضطلاع منظمات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها “الفاو”، بدور أكثر فاعلية في دعم الدول والمجتمعات التي تتعرض لاضطرابات حادة في سلاسل الغذاء، وفي مقدمتها:
-
غزة.
-
السودان.
دعم المبادرات وتوحيد الجهود
أكد رئيس الوزراء أن شعار “الفاو” لهذا العام “يداً بيد Hand in Hand من أجل أغذية ومستقبل أفضل”، ينسجم تماماً مع رؤية مصر 2030 وجهود الدولة للتوسع في الزراعة الذكية مناخياً وتمكين المرأة الريفية.
أوضح مدبولي أن اجتماع القاهرة يبني على نجاحات المؤتمرات السابقة في روما (2023) وبانكوك (2024)، ويعكس روح “منظمة واحدة One FAO”، الرامية إلى توحيد الجهود بين المكاتب الإقليمية وضمان تناغم العمل مع بقية منظمات الأمم المتحدة، مثل برنامج الأغذية العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد).
اختتم رئيس الوزراء كلمته بتجديد ترحيب مصر والتزامها بدعم التوصيات التي تدعم منظومة الأمن الغذائي وتحسين مستوى معيشة صغار المزارعين حول العالم.





