“الست” حقق مليونى جنيه في أول أيام عرضه: رغم اتهامه بـ”انتهاك القداسة الكلثومية”
كتبت: هدى الفقى
شهد فيلم “الست”، الذي يتناول السيرة الذاتية لكوكب الشرق أم كلثوم، انطلاقاً قوياً في شباك التذاكر بتحقيقه مليوني و68 ألفاً و901 جنيه في أول أيام عرضه أمس الأربعاء بالسينمات المصرية.
إلا أن هذا النجاح المادي واكبه جدل واسع وانقسام حاد على مواقع التواصل الاجتماعي منذ عرضه الأول في مهرجان مراكش.
منى زكي في عين العاصفة
واجه الفيلم، الذي يضم كوكبة من النجوم بينهم كريم عبد العزيز، آسر ياسين، عمرو سعد، ونيللي كريم، سهام نقد لاذعة، لكن الحصة الأكبر منها كانت من نصيب بطلة الفيلم منى زكي.
واعتبر قطاع من الجمهور أن تجسيدها لشخصية “الست” يمثل “انتهاكاً للقداسة الكلثومية” التي سكنت عقول المصريين، متهمين إياها بأنها “ليست الشخص المناسب” للدور الأسطوري.
يتناول الفيلم محطات هامة في حياة أم كلثوم، من بداياتها حتى مواجهتها لمعاناة مرضية طويلة الأمد بسبب فرط نشاط الغدة الدرقية، وكيف أثر هذا المرض على حياتها الفنية والشخصية.
انقسام الجمهور والنقاد
تصدر اسم منى زكي قوائم الترند بين المشيدين الذين أثنوا على قدرتها على تجسيد شخصية مركبة بعمق، معتبرين الأداء عودة قوية للأدوار الثقيلة والمؤثرة، بعد موجة انتقادات سابقة واجهتها بسبب أعمال مثل فيلم “أصحاب ولا أعز”، وعلى الجانب الآخر، الذين رأوا أن الفيلم “أقل من المتوقع”، أو أنه لم يقدم جديداً على مستوى القصة والإخراج، متأرجحين بين انتقاد إيقاع الفيلم البطيء أو المبالغة في المشاهد.
تصاعد الجدل
وتصاعد الجدل بعد تعبير كاتب العمل، أحمد مراد، عن امتعاضه من حدة النقد الذي تعرض له، وعبّر عن ذلك بتصريح مثير للجدل قارن فيه النقد الموجه إليه بالنقد الذي قد يلاقيه كاتب يفكر في كتابة فيلم عن شخصية الرسول (صلى الله عليه وسلم).
هذا التصريح أدى إلى رفع دعاوى قضائية ضده واتهامه بازدراء الأديان، مما زاد من حدة الانقسام حول المشروع بأكمله.





