الزراعة تنفي نفوق 500 رأس ماشية وتحذر المربين من التقاعس عن التحصين
كتب – هلال علي
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بياناً رسمياً عبر منصاته المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتوضيح حقيقة ما تداولته بعض الأنباء والشائعات بشأن نفوق أعداد ضخمة من الماشية، قدرت بنحو 500 رأس، في محافظة المنوفية، وذلك بهدف دحض المعلومات غير الدقيقة التي انتشرت مؤخراً، والتأكيد على الوضع الصحي للثروة الحيوانية.
رئيس الوزراء يتابع زيادة الخدمات والأنشطة بالمحافظات الحدودية
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، في بيانها التفصيلي الذي نقله المركز الإعلامي، أن محافظة المنوفية سجلت حالتين فقط مصابتين بمرض الحمى القلاعية، وهو مرض وبائي يصيب الماشية، مشددة على أن الأرقام المتداولة بشأن نفوق أعداد كبيرة من الماشية، والتي وصلت إلى خمسمائة رأس، لا أساس لها من الصحة، ولا تتطابق مع البيانات الرسمية.
أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، وفقاً للتقارير الواردة من وزارة الزراعة، أن جميع الحيوانات التي التزم أصحابها بتحصينها ضد مرض الحمى القلاعية لم تُصب بالمرض نهائياً، وهذا يؤكد فعالية ونجاعة خطة التحصين التي تنفذها الدولة، في حماية الثروة الحيوانية الوطنية.
أشار المركز إلى أن الحالات المصابة القليلة التي سُجلت قد تركزت بشكل حصري في الحيوانات التي امتنع أصحابها عن تحصينها في المواعيد المحددة، مؤكداً أن التقاعس عن إجراء التحصين في الأوقات المقررة يُعد السبب الرئيسي والمباشر لانتشار المرض وظهور الحالات المصابة بين القطعان غير المحصنة، وهذا يضع المسؤولية على المربين غير الملتزمين.
أفاد البيان الصادر بأن حملات التحصين القومية يتم تنفيذها بشكل دوري ومستمر، بواقع ثلاث مرات سنويًا، وهي جزء لا يتجزأ من خطة الدولة الشاملة لبناء مناعة قوية ومستدامة لدى الثروة الحيوانية، بما يضمن حمايتها الفعالة من التعرض للأمراض الوبائية الخطيرة، ويساهم في دعم الأمن الغذائي للمواطنين بشكل أساسي.
أضاف البيان الحكومي أن إجمالي جرعات التحصين التي تم تنفيذها في إطار الحملة القومية الجارية، والموجهة ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، تجاوز حتى الآن حاجز 8.5 مليون جرعة، ما يعكس حجم الجهد المبذول في هذا المجال، وذلك منذ انطلاق الحملة التي أطلقتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية في جميع محافظات الجمهورية.
أكد المركز الإعلامي بشكل قاطع، أن الالتزام بتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية يمثل خط الدفاع الأول والوحيد، الذي يمكن من خلاله حماية الثروة الحيوانية بشكل فعال، ومنع تكرار انتشار المرض مجدداً، ما يضمن استدامة الإنتاج الحيواني في البلاد.
أوضح المركز الإعلامي كذلك، أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية قد نفذت بالتوازي مع أعمال التحصين، أكثر من 7 آلاف ندوة إرشادية وتوعوية على مستوى القرى والمراكز الريفية، وهذا النشاط يهدف إلى توعية المربين بأهمية التحصين والوقاية، كما شملت جهود الهيئة حملات توعية مباشرة للمربين.
شملت الإجراءات أيضاً المرور الميداني الدوري على أسواق الماشية لتطهيرها وتعقيمها، ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات المعروضة للبيع والشراء، فضلاً عن أعمال التقصي الوبائي المستمرة وتقديم الدعم الفني والإرشادي اللازم للمربين في جميع التجمعات والمزارع.
ناشدت الوزارة جميع المربين بضرورة التعاون الكامل والفعال مع الحملة القومية الجارية حالياً، والإسراع بتحصين ماشيتهم في المواعيد المحددة بكل دقة، وذلك حفاظاً على الثروة الحيوانية وحمايتها من الأوبئة، وأعلنت عن استمرار تلقي البلاغات وطلبات التحصين والدعم عبر الخط الساخن المخصص لذلك برقم 19561.





