الجيش الأمريكي يشن غارات على سفن تهريب مخدرات ويقتل 8 أشخاص في المياه الدولية

وكالات
أعلن الجيش الأمريكي تنفيذه غارات جوية استهدفت ثلاث سفن في المياه الدولية، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، في إطار عمليات عسكرية قالت واشنطن إنها موجهة لمكافحة تهريب المخدرات.

وأوضح الجيش الأمريكي، في بيان نشره على منصة «إكس»، أن معلومات استخباراتية مؤكدة أشارت إلى أن السفن المستهدفة كانت تبحر عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وكانت متورطة بشكل مباشر في أنشطة غير قانونية مرتبطة بتجارة المخدرات.

وتأتي هذه الضربات ضمن حملة عسكرية أوسع أطلقتها الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، استهدفت أكثر من 20 سفينة في كل من المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، خاصة في المناطق القريبة من فنزويلا، بهدف الحد من تدفق المخدرات من المنطقة.

وبحسب المعطيات المعلنة، أسفرت هذه العمليات عن مقتل ما لا يقل عن 90 شخصًا يُشتبه في تورطهم بتهريب المخدرات، وهو ما يمثل تحولًا لافتًا في السياسة الأمريكية، إذ يُعد استخدام القوة العسكرية المباشرة ضد سفن يُشتبه في نشاطها الإجرامي خروجًا عن النهج التقليدي الذي كانت تتبعه واشنطن في هذا الملف.

وسعت إدارة ترامب إلى الدفاع عن قانونية هذه الضربات، رغم الانتقادات التي وجهها عدد من الخبراء القانونيين، والذين اعتبروا أن هذه العمليات قد ترقى إلى مستوى «عمليات قتل خارج نطاق القضاء».

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، كينغسلي ويلسون، أن العمليات التي تنفذها القوات الأمريكية في نطاق القيادة الجنوبية تتوافق مع القوانين الأمريكية والدولية، مشددًا على أن جميع الإجراءات المتخذة تندرج ضمن إطار قانون النزاعات المسلحة.

زر الذهاب إلى الأعلى