اتحاد الكرة ينهي أزمة فيتوريا ويرفض أنشطة المثلية بمونديال 2026
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن طي صفحة النزاع القانوني مع البرتغالي روي فيتوريا، حيث جرى التوصل إلى اتفاق ودي شامل داخل أروقة المحكمة الرياضية الدولية بمدينة لوزان السويسرية، لينهي بذلك الطرفان صراعاً استمر لأشهر حول المستحقات المالية والشرط الجزائي الذي كان يطالب به المدرب السابق للفراعنة.
اتحاد الكرة يراجع ملف مستحقات زيزو بين الزمالك واللاعب
أعرب مسؤولو الجبلاية عن تقديرهم العميق للفترة التي قضاها فيتوريا على رأس القيادة الفنية للمنتخب الوطني، مثمنين حالة الالتزام والاحترافية التي أبداها المدرب خلال جلسات التفاوض الأخيرة، مما ساهم في إغلاق ملف الشكوى التي تقدم بها للمطالبة بكامل قيمة عقده الممتد لأربع سنوات، وتوفير مبالغ ضخمة على خزينة الاتحاد.
أرسل الاتحاد المصري خطاباً رسمياً شديد اللهجة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يعلن فيه رفضه القاطع والمطلق لإقامة أي أنشطة ترويجية أو مظاهر تدعم “المثلية الجنسية” خلال مباراة مصر وإيران القادمة، والمقرر إقامتها بمدينة سياتل الأمريكية ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
أكد الاتحاد في مخاطباته للأمين العام للفيفا ماتياس جرافستروم أن الأنباء المتداولة حول تخطيط اللجنة المنظمة للقيام بفعاليات غير رياضية، تمثل صداماً مباشراً مع القيم الدينية والثقافية والاجتماعية الراسخة في المجتمعات العربية والإسلامية، وهو ما قد يخرج اللقاء عن سياقه الرياضي التنافسي إلى مسارات تثير الجدل والحساسيات.
أوضح الخطاب المصري ضرورة التزام الفيفا بتهيئة بيئة تحترم خصوصية كافة الشعوب المشاركة في العرس العالمي، مشدداً على أن شعبي مصر وإيران يتقاسمان ذات الثوابت الأخلاقية التي ترفض هذه المظاهر، ومن الضروري جداً تجنب أي سلوكيات قد تستفز المشجعين الحاضرين في المدرجات، لضمان خروج العرس الكروي بأفضل صورة ممكنة.
استند المسؤولون في الجبلاية إلى المادة الرابعة من لائحة النظام الأساسي للفيفا، والتي تنص صراحة على ضرورة التزام الحياد التام في القضايا السياسية والاجتماعية المثيرة للجدل، مؤكدين أن كرة القدم يجب أن تظل منصة للوحدة لا وسيلة للترويج لأجندات تخالف معتقدات الدول، وتؤدي إلى انقسام بين الجماهير من خلفيات ثقافية مختلفة.
عزز الاتحاد المصري موقفه القانوني بالإشارة إلى نصوص القانون التأديبي ولوائح الفعاليات الدولية، التي تفرض بقاء الملاعب خالية من أي شعارات تسبب التوتر أو سوء الفهم بين الشعوب، حيث طالب الفيفا بمنع أي عروض أو مظاهر ذات صلة داخل الاستاد يوم المباراة، للحفاظ على الروح الرياضية والتركيز فقط على التنافس داخل المستطيل الأخضر.





