وزير الحرب الأمريكي عن عملية “عين الصقر”: “ليست إعلان حرب بل رسالة انتقام واضحة”
مصادر – إيناس محمد
أعلنت الولايات المتحدة أنها نفذت عمليات عسكرية جوية وبرية في سوريا استهدفت عناصر تنظيم «داعش»، إلى جانب بنيته التحتية ومخازن أسلحته، وذلك ردا على هجوم دامٍ استهدف قوات أمريكية في البلاد.
وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن الضربات جاءت تنفيذا لتعهد سابق بالرد على الهجوم، مؤكدا أن العملية «ليست إعلان حرب، بل رسالة انتقام واضحة»، وأن الولايات المتحدة «لن تتردد أو تتراجع عن الدفاع عن مواطنيها وقواتها في أي مكان بالعالم».
وكان مسلح تابع لتنظيم «داعش» قد نفذ هجوما على قوات أمريكية في سوريا الأسبوع الماضي، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم جنديان من الحرس الوطني لولاية آيوا، إضافة إلى مترجم مدني. ويُعد هذا الهجوم الأول من نوعه الذي يسفر عن قتلى في صفوف القوات الأمريكية في سوريا منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وحددت وزارة الدفاع الأمريكية أسماء القتلى، مشيرة إلى أن الهجوم استهدف قوات كانت تعمل ضمن مهام التحالف الدولي ضد «داعش». وفي أعقاب ذلك، أكدت الحكومة السورية المؤقتة التزامها بالتعاون مع الولايات المتحدة في مواجهة التنظيم المتطرف، في ظل تحسن نسبي في العلاقات بين الجانبين بعد سنوات من القطيعة.
وبحسب تقارير، شارك تحالف تقوده الولايات المتحدة في تنفيذ الضربات، إلى جانب قوات أمن سورية، ضمن عملية أُطلق عليها اسم «عملية ضربة الصقر». وأوضح هيغسيث أن العملية أسفرت عن مقتل عدد كبير من عناصر التنظيم، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل ملاحقة كل من يستهدف القوات الأمريكية.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات نُفذت بدعم كامل من الجانب السوري، مشيدًا بتعاون القيادة السورية الحالية، ومؤكدا أن القضاء على «داعش» يمثل شرطا أساسيا لتحقيق الاستقرار في سوريا.
ماذا بعد؟
أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن العمليات العسكرية قد تتواصل، مع التعهد بنشر مزيد من التفاصيل لاحقًا، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والعسكرية تداعيات هذه الضربات على المشهد الأمني في سوريا والمنطقة





