منال عوض تستعرض إنجازات “حياة كريمة” وتستعد لإطلاق المرحلة الثانية

كتب: ياسين عبد العزيز

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اجتماعاً موسعاً مع الدكتور ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لمبادرة “حياة كريمة”، لاستعراض الموقف التنفيذي للمشروعات بالقرى المستهدفة.

مدبولي يتفقد مشروعات حياة كريمة بالجيزة لمتابعة معدلات الإنجاز الميداني

استعرضت الوزيرة تقريراً تفصيلياً حول التدخلات التي تمت لتوفير الأراضي اللازمة لمشروعات المرحلتين الأولى والثانية، ومتابعة تشغيل مجمعات الخدمات والأسواق والمواقف ونقاط الإطفاء، التي تهدف لتحسين جودة حياة المواطن وتوفير فرص العمل.

أعلنت عوض نجاح الوزارة في توفير 5545 قطعة أرض بالتنسيق مع مختلف المحافظات، وتأكيد استلام وتشغيل كافة مجمعات الخدمات الحكومية البالغ عددها 332 مجمعاً في 20 محافظة، لتقديم الخدمات الإجرائية للمواطنين في أماكن سكنهم.

أوضحت الوزيرة أنه تم الانتهاء من إنشاء 122 سوقاً حضارياً و90 موقفاً للسيارات و122 نقطة إطفاء، مشيرة إلى بدء تشغيل 129 مشروعاً منها بالفعل، مع استكمال دخول باقي المشروعات للخدمة تباعاً مع مطلع العام الجديد.

كشفت الدكتورة منال عوض عن انتهاء الوزارة من إعداد دراسة متكاملة لتسكين الوحدات السكنية الجديدة، التي تم تشييدها ضمن المبادرة الرئاسية، مؤكدة أنه سيتم الإعلان عن شروط الطرح والتخصيص فور الانتهاء من مراجعة الضوابط النهائية.

أكدت الوزيرة أن الجهود الحالية تركز على دعم التنمية الاقتصادية المستدامة بالقرى، وذلك عبر صندوق التنمية المحلية الذي قدم تمويلاً لنحو 2645 مشروعاً صغيراً، يهدف لتمكين الشباب والنساء اقتصادياً وتوفير سبل عيش كريمة ومستقرة.

أشارت عوض إلى التعاون المثمر مع شركاء التنمية الدوليين، وعلى رأسهم برنامج الأغذية العالمي، لتنفيذ مشروعات رائدة في محافظات الصعيد، مثل أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر، لضمان استمرارية مكتسبات التطوير التي شهدتها البنية الأساسية.

تطرقت الوزيرة إلى الاستعدادات الجارية للمرحلة الثانية من المبادرة، والتي تشمل تحديث خرائط الكتل العمرانية لنحو 1667 قرية، وتوفير خمسة آلاف قطعة أرض جديدة لإتاحتها لجهات التنفيذ للبدء في المشروعات الخدمية والإنشائية المخطط لها.

وجهت الوزارة الوحدة المركزية لـ “حياة كريمة” بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة مع المحافظات، لضمان تسريع وتيرة العمل بالمشروعات المتبقية، ورفع تقارير دورية تضمن الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للتشغيل، وتذليل كافة العقبات الفنية أو الإدارية.

شددت منال عوض على أهمية التكامل بين كافة الجهات المعنية لضمان استفادة المواطنين من تلك الاستثمارات الضخمة، معتبرة أن نجاح المبادرة يكمن في قدرتها على تغيير وجه الريف المصري، وتوفير بنية تحتية تضاهي المتواجدة في المدن الكبرى.

اختتمت الوزيرة اللقاء بالتأكيد على أن “حياة كريمة” هي المشروع الأضخم في تاريخ مصر الحديث، حيث تسعى الدولة من خلاله لتلبية احتياجات نحو ستين مليون مواطن، عبر رؤية شاملة تجمع بين تطوير المرافق وتحقيق التنمية البشرية المستدامة.

تعهدت الوزارة بمواصلة الجهد لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بإنهاء كافة المشروعات المعلقة، وضمان جودة الخدمات المقدمة بالقرى، بما يسهم في تقليل الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين الحضر والريف، ويخلق فرصاً استثمارية واعدة في قلب القرى المصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى