تشكيل منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا في كأس أمم إفريقيا

كتب: ياسين عبد العزيز

كشف حسام حسن المدير الفني لمنتخب الفراعنة عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به موقعة جنوب أفريقيا المرتقبة، والمقرر انطلاقها في تمام الخامسة من مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة أمم أفريقيا، حيث يطمح الفراعنة لتعزيز صدارتهم للمجموعة الثانية.

منتخب مصر في مواجهة تكسير عظام أمام الأولاد لفض شراكة الصدارة

استقر الجهاز الفني على الدفع بالحارس محمد الشناوي في عرين الفراعنة بصفة أساسية، بينما يشهد الخط الدفاعي عودة رامي ربيعة بجوار ياسر إبراهيم ومحمد هاني ومحمد حمدي، في خطوة تهدف لفرض الانضباط والصلابة أمام الهجمات المتوقعة لمنتخب الأولاد الملقب بـ “البافانا بافانا”.

يقود وسط الميدان الثلاثي حمدي فتحي ومروان عطية وأحمد سيد زيزو لتوفير التوازن الدفاعي والهجومي المطلوب، في حين يحمل المثلث الهجومي الناري المكون من محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود تريزيجيه آمال الجماهير المصرية في هز الشباك، ومواصلة نغمة الانتصارات التي بدأت أمام زيمبابوي.

يحتفظ “العميد” بمقاعد بدلاء مدججة بالنجوم القادرين على صناعة الفارق في الشوط الثاني، حيث يتواجد كل من إمام عاشور ومصطفى محمد وإبراهيم عادل ومصطفى فتحي، بالإضافة إلى الحارسين أحمد الشناوي ومصطفى شوبير والظهير أحمد فتوح، مما يمنح الفريق مرونة تكتيكية كبيرة خلال سير اللقاء.

تحمل هذه المواجهة أبعاداً تاريخية ومنافسة شرسة بين عملاقي القارة السمراء، حيث سبق والتقى المنتخبان في اثنتي عشرة مباراة سابقة، مالت فيها الكفة لصالح جنوب أفريقيا بسبعة انتصارات مقابل أربعة للفراعنة، بينما سجل لاعبو الأولاد أحد عشر هدفاً مقابل ثمانية أهداف لمنتخب مصر.

يتذكر عشاق الساحرة المستديرة في مصر المواجهات الرسمية الثلاث التي جمعت الطرفين في الكان، حيث فازت مصر بهدف أحمد الكاس في نسخة عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين، قبل أن تكرر التفوق في نهائي بوركينا فاسو التاريخي عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين بثنائية أحمد حسن وطارق مصطفى.

ثأر منتخب جنوب أفريقيا لنفسه في المواجهة الأخيرة التي استضافتها الملاعب المصرية عام ألفين وتسعة عشر، عندما أطاح بالفراعنة من دور الستة عشر بهدف قاتل سجله اللاعب لورش، وهو الجرح الذي يسعى رفاق محمد صلاح لالتئامه في موقعة الليلة بقلب الأراضي المغربية.

يستهدف المنتخب الوطني استعادة بريقه القاري المفقود منذ عام ألفين وعشرة، وهو العام الذي شهد آخر تتويجات الفراعنة بالثلاثية التاريخية تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، حيث يسعى الجيل الحالي بجدية لتحقيق النجمة الثامنة وكسر حالة النحس التي صادفت الفريق في نهائيي ألفين وسبعة عشر وألفين وواحد وعشرين.

يتربع المنتخب المصري على عرش الأكثر تتويجاً باللقب القاري برصيد سبعة ألقاب تاريخية، مبتعداً عن ملاحقه المباشر منتخب الكاميرون صاحب الخمسة ألقاب والمنتخب الغاني الذي يمتلك أربعة، وهو ما يضع مسؤولية مضاعفة على كاهل اللاعبين للحفاظ على هذه الريادة التاريخية أمام عمالقة القارة.

استهل الفراعنة مشوارهم في المجموعة الثانية بفوز صعب ومثير على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف واحد، بينما ينتظر الجميع حسم التأهل رسمياً في حال الفوز الليلة، قبل الصدام المرتقب في الجولة الختامية أمام منتخب أنجولا يوم التاسع والعشرين من شهر ديسمبر الحالي لضمان صدارة المجموعة.

زر الذهاب إلى الأعلى