مصر وبنين تلجآن للأشواط الإضافية بعد تعادل درامي في أغادير

كتب: ياسين عبد العزيز

انتهى الوقت الأصلي من مواجهة منتخب مصر ونظيره البنيني بالتعادل الإيجابي 1-1، في اللقاء الذي يجمعهما ضمن دور الـ 16 لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، ليلجأ الفريقان إلى الأشواط الإضافية لحسم هوية المتأهل للدور ربع النهائي.

منتخب مصر يواجه طموح بنين في صدام ناري بدور الـ 16 في أمم إفريقيا

بدأت المباراة بحذر دفاعي شديد، حيث أهدر عمر مرموش انفراداً تاماً بالحارس في الدقيقة 7 بعد تمريرة سحرية من محمد صلاح، قبل أن يشهر الحكم البطاقة الصفراء لرامي ربيعة في الدقيقة 17 إثر تدخل لتعطيل غزوة هجومية لبنين.

أضاع الثنائي محمد صلاح ومرموش فرصة محققة أخرى في الدقيقة 19، وسط سيطرة نسبية للفراعنة لم تترجم لأهداف، بينما حصل مروان عطية على إنذار في الدقيقة 27، قبل أن يغادر محمد حمدي الملعب مصاباً في الدقيقة 43 ليحل محله أحمد فتوح.

واصل الفراعنة ضغطهم مع بداية الشوط الثاني، حيث أهدر رامي ربيعة فرصة ذهبية في الدقيقة 55، مما دفع حسام حسن لإجراء تغييرات بنزول إمام عاشور وأحمد سيد زيزو بدلاً من تريزيجيه وإبراهيم عادل لتنشيط الجانب الهجومي في الدقيقة 59.

أنقذ محمد الشناوي مرمى المنتخب الوطني من هدف محقق في الدقيقة 62، ليرد مروان عطية بتسجيل هدف التقدم لمصر في الدقيقة 69 من تسديدة صاروخية سكنت الشباك، مفجراً فرحة عارمة في مدرجات ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية.

تعرض حمدي فتحي للإنذار في الدقيقة 80، قبل أن ينجح جوديل دوسو في إدراك التعادل لمنتخب بنين في الدقيقة 83، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً واضحاً وخطأً فادحاً من الشناوي، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر وسط ذهول الجهاز الفني المصري.

أهدر قائد المنتخب محمد صلاح فرصة حسم اللقاء في الدقيقة 89، بعدما انفرد تماماً بمرمى بنين لكنه سدد الكرة بجوار القائم بغرابة، ليطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الأصلي بالتعادل، ويستعد اللاعبون لخوض 30 دقيقة إضافية مقسمة على شوطين.

اعتمد حسام حسن في تشكيلته الأساسية على الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه خماسي دفاعي يضم هاني وربيعة وياسر وفتحي وحمدي، بينما تشكل الوسط من مروان وتريزيجيه وإبراهيم عادل، ليقود الهجوم الثنائي العالمي محمد صلاح وعمر مرموش.

يدخل المنتخب المصري هذه المرحلة بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بينما تأهلت بنين كأفضل ثالث برصيد 3 نقاط فقط، ورغم الفوارق الفنية إلا أن “السناجب” أظهروا صموداً كبيراً وقدرة على العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.

يقود المباراة تحكيمياً الغابوني بيير جيسلان أوتشو، الذي يواجه ضغوطاً كبيرة مع وصول اللقاء للأوقات الحاسمة في عام 2026، في حين تترقب الجماهير المصرية ما ستسفر عنه الأشواط الإضافية، تجنباً للجوء إلى ركلات الترجيح التي تعد رهان المخاطرة.

زر الذهاب إلى الأعلى