من داخل النقابة.. صحفيو “البوابة نيوز” يكشفون تفاصيل فض اعتصامهم بالقوة
كتب: كريم عاطف
كشف صحفيو “البوابة نيوز”، عن كواليس فض اعتصامهم في يومه السادس والخمسين، كاشفين عن أن مجموعة من “البودى جارد” (نحو 9 أفراد) اقتحموا مقر الجريدة بالدقي، وقاموا بمصادرة الهواتف المحمولة لمنع توثيق الواقعة، وإجبار الصحفيين المتواجدين على مغادرة المبنى تحت التهديد والترهيب، واقتناص مفاتيح المقر من الأمن.
من جانبه، استنكر خالد البلشي، نقيب الصحفيين، فى مؤتمر صحفى عقد بالنقابة استخدام “البلطجة” لفض اعتصام سلمي وقانوني، مؤكداً أن النقابة كانت ولا تزال منفتحة على أي مبادرات جادة للحل، إلا أن إدارة المؤسسة واجهت كل المقترحات بالمراوغة والتعنت.
حقوق مالية ضائعة
واستعرض الزميل الصحفى سمير عثمان، التسلسل الزمني للأزمة التي بدأت عام 2019، مشيراً إلى أن الإدارة خفضت الرواتب بنسبة وصلت إلى 60%، مع المماطلة في تطبيق الحد الأدنى للأجور رغم تقديم مذكرات رسمية وقع عليها أكثر من 74 صحفياً بالمؤسسة.
تصعيد قانوني ضد “مجلس التحرير”
وفي كلمة حادة، أكد الدكتور أحمد فارس، عضو لجنة التفاوض، أن الأزمة تجاوزت الخلاف على قانون العمل لتصبح قضية “إرهاب وبلطجة”، مشدداً على أن “القانون يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء”.
وأعلن فارس عن توجه المعتصمين لاتخاذ إجراءات قانونية تشمل الآتى:
تقديم مذكرات للتحقيق مع أعضاء مجلس التحرير تمهيداً لشطبهم، لمساندتهم الإدارة ضد الزملاء وتقويض دور النقابة.
محاسبة مالك المؤسسة قانونياً وتفنيد ادعاءات “المبادرات الوهمية” التي لم تقدم حلولاً ملموسة.
موقف النقابة: لا تراجع عن المسار القانوني
اختتم البلشي المؤتمر بتوضيح أن النقابة ترفض محاولات “وصم” المطالب العادلة للصحفيين بأي صبغة سياسية، مؤكداً أن قرار شطب عبد الرحيم علي جاء لأسباب قانونية مسببة ولن يتم التراجع عنه، مشدداً على أن النقابة هي الملاذ الآمن لجميع أعضائها في مواجهة التغول على حقوقهم.




