إخلاء سبيل التيك توكر محمد عبد العاطي بعد قضاء مدة حبسه
كتب: ياسين عبد العزيز
غادر التيك توكر الشهير محمد عبد العاطي مقر احتجازه عقب إنهاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة لإخلاء سبيله، حيث جاء خروجه بعد مراجعة الأجهزة الأمنية لسجله الجنائي والتأكد تمامًا من عدم كونه مطلوبًا على ذمة أي قضايا أخرى.
دفاع والدة الإعلامية شيماء جمال يكشف موعد خروجها بعد إخلاء سبيلها
أنهى عبد العاطي كافة الترتيبات المتعلقة بمغادرته من النيابة المختصة التي أشرفت على ملفه، وذلك بعد أن استوفى مدة حبسه التي بلغت 3 أشهر نتيجة الاتهامات التي وجهت إليه بتقديم محتوى رقمي اعتبرته السلطات مخالفًا للآداب العامة، مما استوجب اتخاذ التدابير العقابية ضده خلال الفترة الماضية.
شهدت القضية تحولًا لافتًا حينما قررت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية التدخل لإعادة النظر في الحكم الأولي، حيث وافقت المحكمة على قبول الاستئناف المقدم من دفاع المتهم ضد الحكم السابق الذي كان يقضي بحبسه لمدة تصل إلى سنتين، إضافة إلى إلزامه بدفع غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه.
خففت المحكمة في حكمها النهائي العقوبة بشكل جذري لتستقر عند حبس محمد عبد العاطي لمدة 3 أشهر فقط، وجاء هذا القرار بعد دراسة متأنية لظروف الواقعة وملابساتها القانونية، مما مهد الطريق أمام المتهم ليقضي فترة وجيزة خلف القضبان بدلًا من العقوبة القاسية التي واجهها في بادئ الأمر.
باشرت نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال في وقت سابق التحقيق مع التيك توكر حول طبيعة الفيديوهات التي بثها، واستمعت بتمعن إلى أقواله التي حاول من خلالها الدفاع عن موقفه وتبرئة ساحته من تهمة القصد الجنائي المتعمد في خدش الحياء العام، موضحًا الدوافع الحقيقية وراء ممارساته الرقمية.
نفى عبد العاطي خلال جلسات التحقيق الرسمية وجود أي نية مبيتة لديه لنشر مقاطع خادشة أو مسيئة للمجتمع، مؤكدًا أن جل اهتمامه كان ينصب فقط على زيادة معدلات المشاهدة والتفاعل من أجل جني الأرباح المادية، وهو الهدف الأساسي الذي يدفعه للاستمرار في صناعة المحتوى عبر المنصات المختلفة.
استطرد المتهم في حديثه أمام جهات التحقيق مبررًا أفعاله بأن السعي وراء الشهرة والمال هو ما دفعه لنشر تلك الفيديوهات، مشددًا على أنه لم يكن يدرك حجم التأثير السلبي أو التوصيف القانوني الذي قد يلحق بمحتواه، معبرًا عن رغبته في تحقيق النجاح الرقمي دون قصد الإساءة المباشرة للقيم.





