إعلام الفيوم ينظم ندوة توعوية بسنرو القبلية حول صحة الأم وسلامة الأبناء
كتب: كارم أبوالعيد
تحت شعار «أسرتك ثروتك»، نظم مجمع إعلام الفيوم، اليوم، لقاءً توعويًا بعنوان «صحة الأم وسلامة أبنائها»، وذلك بقرية سنرو القبلية، بالتعاون مع مركز أورام الفيوم ومديريتي الصحة والتضامن الاجتماعي، ضمن سلسلة فعاليات حملة قطاع الإعلام الداخلي «تنمية الأسرة المصرية»، واستضافت الفعالية جمعية تنمية المجتمع بالقرية.
شهد اللقاء حضور الدكتورة دينا الحادقة، المدير التنفيذي لمركز أورام الفيوم، والدكتورة رشا جمعة، عضو المجلس القومي للمرأة ومسؤول إدارة التدريب بمديرية الصحة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «أثر»، والأستاذ سعد معوض صالح، رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع بسنرو القبلية، إلى جانب عدد كبير من سيدات القرية، وذلك تحت إشراف الإعلامي محمد هاشم، مدير إدارة إعلام الفيوم، وأدارت اللقاء الإعلامية مروة إيهاب أبو صميدة، مسؤول الإعلام السكاني بالإدارة.
وأكدت مروة إيهاب أبو صميدة أن الأم تمثل صمام الأمان للأسرة، وأن الاهتمام بصحتها ليس رفاهية، بل استثمار حقيقي يحمي الأسرة من أعباء المرض، موضحة أن تمتّع الأم بصحة جيدة ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة وسلامة أبنائها. كما أشارت إلى الدور المحوري للأسرة في تربية الأجيال وغرس القيم، مؤكدة أن الوالدين يشكلان القدوة الأولى لأبنائهم، وأن بناء وعي الأطفال وتعزيز التواصل الأسري وتنمية الانتماء والولاء الوطني تمثل خط الدفاع الأساسي لحمايتهم.
من جانبها، أوضحت الدكتورة دينا الحادقة أن صحة الأم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بسلامتها الجسدية والنفسية، باعتبارها العمود الفقري للأسرة، مشددة على أهمية إجراء الفحوصات الدورية الشاملة سنويًا للكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، ولا سيما سرطان الثدي وسرطان الرحم وعنق الرحم، التي تعد من أخطر أنواع السرطان التي تصيب النساء. واستعرضت الحادقة أبرز الأعراض المصاحبة للمرض، ومنها النزيف المستمر، وآلام الحوض وأسفل الظهر، والإفرازات المرضية، مشيرة إلى أن الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة تتراوح بين 30 و65 عامًا، ويتم الكشف من خلال أخذ مسحة من عنق الرحم وتحليلها، مع بدء التدخل العلاجي فور ظهور أي تغيرات نسيجية، مؤكدة ضرورة التوجه إلى وحدات الكشف المبكر عن الأورام للتشخيص والعلاج.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة رشا جمعة أن صحة الأم تمثل حجر الزاوية في بناء الأسرة، داعية إلى توعية أفراد الأسرة بأهمية تخفيف الأعباء الملقاة على عاتقها، حتى تتمكن من أداء دورها الأساسي في تشكيل العادات الغذائية السليمة لأبنائها وحمايتهم من أمراض سوء التغذية.
وأوضحت أن الأم تعد خط الدفاع الأول ضد الأوبئة، لكونها المسؤولة عن منظومة النظافة والوقاية داخل الأسرة، مشددة على أهمية التخطيط الأسري والمباعدة بين الولادات، والتحذير من مخاطر الحمل المتكرر، بما يتيح للأم استعادة صحتها ويضمن حقوق الأبناء في الرعاية والاهتمام والرضاعة الطبيعية، مع التأكيد على ضرورة الاستفادة من المبادرات والخدمات الطبية المجانية المقدمة للمرأة.
واختتمت الندوة بتفاعل ملحوظ من السيدات المشاركات، حيث تم طرح العديد من التساؤلات التي أُجيب عنها بشكل وافٍ، كما جرى توزيع استبيان لعدد من المشاركات عقب انتهاء اللقاء لقياس مدى الاستفادة من الفعالية.





